«فرانس برس»: واشنطن ترفض ترشيح لعمامرة خلفا لسلامة

وزير الشؤون الخارجية الجزائري السابق، رمطان لعمامرة. (أرشيفية: الإنترنت).

رفضت الولايات المتحدة ترشيح الدبلوماسي رمطان لعمامرة خلفا للمبعوث الأممي السابق لدى ليبيا غسان سلامة، حسب ما نقلته وكالة «فرانس برس» عن دبلوماسيين.

وقال الدبلوماسيون، الذين لم تسمهم، إن الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريس، يبحث عن شخصية جديدة لتولّي منصب المبعوث بعد الرفض الأميركي للجزائري رمطان لعمامرة.

وقبل شهر، بدا تولي وزير الخارجية الجزائري الأسبق منصب المبعوث الأممي إلى ليبيا أمرا «شبه محسوم» بعدما حظي ترشيحه بـ«شبه إجماع»، غير أنّ الولايات المتّحدة طرحت مذاك «أسئلة كثيرة بشأنه في وقت كان فيه الجميع راضين عن هذا الخيار»، بحسب مصدر دبلوماسي.

ووفقا لمصدر دبلوماسي آخر، فإنّ مسؤولة في الأمم المتّحدة أبلغت مجلس الأمن خلال جلسة مغلقة عقدها الأربعاء حول ليبيا أنّ غوتيريس بدأ البحث عن مرشّح آخر.

سبب الاعتراض الأميركي
ورجح مصدر دبلوماسي لـ«فرانس برس» أن يكون سبب الاعتراض الأميركي على الدبلوماسي الجزائري أن الأخير في نظر واشنطن مقرّب جدا من موسكو، التي نفت غير مرة «اتهامها» بدعم القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر.

وكان لعمامرة وسيطاً في العديد من النزاعات الأفريقية، لا سيما في ليبيريا، تحت رعاية الأمم المتحدة والاتّحاد الأفريقي.

اقرأ أيضا: موقع فرنسي يؤكد رغبة باريس وأبوظبي في تعيين لعمامرة

وأعلن غسان سلامة الذي شغل منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا منذ يونيو 2017، استقالته لأسباب صحية في 2 مارس، إذ لم يتمكن من تحقيق أهدافه على مدى ثلاث سنوات وهي إقناع الأطراف بتوحيد مؤسسات الدولة وتنظيم انتخابات لإنهاء انقسامات البلاد.