83 مليون برميل الفاقد التراكمي لإغلاق المنشآت النفطية منذ يناير الماضي

رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، (أرشيفية: صفحة المؤسسة على فيسبوك)

أعلنت أرقام رسمية صادرة عن المؤسسة الوطنية للنفط، أن الفاقد التراكمي لإغلاق المنشآت النفطية بلغ 83 مليون برميل خلال الفترة من 17 يناير الماضي إلى الخامس من أبريل.

وأوضحت النشرة اليومية الصادرة عن المؤسسة أمس الإثنين أن «الانخفاض القسري وغير القانوني في الإنتاج في خسائر مالية تجاوزت 3 مليارات و957 مليون و326 ألفا و455 دولارا ، مشيرة إلى أنّ «الاقتصاد الليبي والاحتياطات المالية في تراجع مستمر كلّ يوم بسبب الإقفالات غير القانونية للمنشآت النفطية». كما بلغ المستوى الحالي لإنتاج النفط في ليبيا 89.933 ألف برميل يوميا، بحلول يوم الأحد 5 أبريل، فيما سجل الفاقد اليومي للإنتاج 1.13 مليون برميل، حسب بيانات مؤسسة النفط.

واعتبر الخبير النفطي الليبي الدكتور محمد أحمد، في تصريحات سابقة لـ«بوابة الوسط» أن الأرقام الرسمية المعلنة لخسائر إقفالات المنشآت والموانئ النفطية الليبية منذ يناير الماضي تهدف إلى استنهاض النخب السياسية لتجد حلًا لعملية إقفال الإنتاج، ورأى أن هذه الأرقام «تضخم من المفقود من الفرصة البديلة إلى حد ما».

اقرأ أيضا: مؤسسة النفط: 4 مليارات دولار خسائر «الانخفاض القسري وغير القانوني» في الإنتاج

وبدأت أزمة توقف إنتاج النفط في السابع عشر من يناير الماضي، حين أعلن ما يعرف بـ«ملتقى القبائل والمدن الليبية» عزمه «إيقاف تصدير النفط من جميع الموانئ الليبية»، وطالب «جهات الاختصاص والمجتمع الدولي بفتح حساب لإيداع إيرادات النفط حتى تشكل حكومة تمثل كل الشعب الليبي»، وفور صدور البيان أغلق محتجون ميناء الزويتينة بعد أن دخلوه، لتتوالى الإغلاقات في موانئ البريقة ورأس لانوف والسدرة والحريقة.

وفي تسجيل مصور، بثته مؤسسة النفط الأسبوع الماضي، جدد رئيس المؤسسة  مصطفى صنع الله، الدعوة إلى إعادة فتح الموانئ والمنشآت النفطية، وقال: «خصصت دول العالم العظمى مبالغ طائلة لمواجهة هذا الوباء، ونحن الآن بحاجة ماسة إلى الأموال من أجل مجابهة هذا المرض»، وأضاف: «توقف مصدر الدخل الوحيد لليبيا سوف يعيق ذلك». وجدد الدعوة إلى «مراجعة نزيهة وشفافة لحسابات الحكومتين»، مشيرا إلى أن «المؤسسة تنشر بياناتها بشكل شفاف ودوري».

المزيد من بوابة الوسط