إستونيا توافق على المشاركة بقواتها في مهمة «إيريني»

سفينة تابعة للبحرية الإستونية. (الإنترنت)

أعلنت إستونيا الموافقة على مشاركة قوات دفاعها في المهمة العسكرية الأخيرة للاتحاد الأوروبي «إيريني»، التي انطلقت الأسبوع الماضي، بهدف مراقبة حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، مشيرة إلى أن العملية بمثابة استمرار لمهمة «صوفيا» المتوسطية، حسب قولها.

وقالت وزارة الدفاع الإستونية في بيان، السبت، إن الحكومة بمساهمتها «تريد إظهار التضامن مع حلفائنا الجنوبيين، خصوصا إيطاليا وإسبانيا، اللذين يواجهان حاليًا وقتًا صعبًا للغاية بسبب وباء كورونا».

رئيس مالطا يشكك في قدرة «إيريني» على منع تدفق الأسلحة إلى ليبيا

وأوضحت الوزارة أن منطقة العمليات تغيرت إلى حد ما، اذ سيتم استبعاد مساحة 15 ميلاً بحريا يحيط بمالطا، وستركز المهمة الجديدة بشكل رئيسي على الساحل الشرقي لليبيا، بدلاً من المنطقة المجاورة للساحل الغربي، وفق ما ذكرت الإذاعة الإستونية الحكومية.

وأشارت إلى أن الهدف الأساسي من المهمة هو دعم تطبيق حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، بالإضافة إلى دعم تطبيق إجراءات الأمم المتحدة لحظر التصدير غير المشروع للنفط الخام من ليبيا، وصقل قدرات قوات خفر السواحل.

«إيريني» في ليبيا.. مهمة أوروبية جديدة رغم «جائحة كورونا»

 وستتخذ العملية «إيريني» من روما مقرا لها، بقيادة الأدميرال فابيو أجوستيني، على أن تمتد فترة التفويض الأولية للمهمة لسنة واحدة.

المزيد من بوابة الوسط