تبون يبحث الأزمة الليبية هاتفيا مع إردوغان

الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون ونظيره التركي بالجزائر العاصمة. (الأناضول)

استحوذت تطورات الوضع الليبي على محادثات هاتفية بين رئيس الجزائر عبد المجيد تبون مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان، في وقت أُثيرت قضية العالقين الجزائريين بتركيا بعد مخاوف السلطات من  «تسلل عناصر غير مرغوب فيها للبلاد».

واكتفت الرئاسة الجزائرية، في بيان اليوم الأربعاء، بالإشارة إلى تبادل تبون وإردوغان الآراء حول مستجدات الوضع في ليبيا، موضحة أن الرئيسين تطرقا أيضًا إلى «وضع الرعايا في كلا البلدين واتفقا على التعاون من أجل إجلاء الرعايا الجزائريين العالقين في تركيا نحو الجزائر، والرعايا الأتراك العالقين في الجزائر نحو تركيا ابتداءً من الجمعة المقبل».

اقرأ أيضًا: إردوغان من الجزائر: الموقف الأوروبي المتناقض عمق الأزمة الليبية

وحول مسألة العالقين في تركيا منذ أيام أكد الرئيس الجزائري في مقابلة تلفزيونية مع ثلاث وسائل إعلام جزائرية، مساء الثلاثاء، رفضه استغلال قضية رعاياه العالقين في تركيا، مؤكدًا عدم السماح بتسلل أي عناصر غير مرغوب فيها للبلاد.

وأعرب عن دهشته من ازدياد عدد العالقين في مطار إسطنبول من 250 شخصاً إلى 1850 شخصاً. وأوضح أن السلطات الجزائرية أجلت رعاياها من تركيا يوم 20 مارس الماضي، وتساءل تبون عن مصدر العدد المعلن الذي وصل إلى 1850، كاشفا وجود عدد كبير من العالقين لا يملكون جوازات سفر أو تذاكر سفرهم قديمة. وكشف عن اتخاذه قرارا «صارما» بالتحقق من هويات العالقين كافة قبل عودتهم، معلنا قرار الجزائر إجلاء العائلات من تركيا اعتباراً من الجمعة المقبل.

يشار إلى أن السلطات الجزائرية متوجسة من وجود مندسين بين العالقين من تنظيمات إرهابية، لاسيما بعد العدد المعلن عنه من قبل السلطات التركية، الذي جاء بعد تأكد الجزائر من وجود رعايا خمس دول عربية وآسيوية على الأقل لا يملكون جوازات سفر أو أي وثائق هوية ولا تأشيرة الدخول إلى الأراضي التركية، مع جزائريين آخرين.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط