دعم أوروبي لبلدية سبها للتغلب على أزمة الصرف الصحي

أثناء تركيب مضخات لشبكة الصرف الصحي في سبها. (بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا)

أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، اليوم الثلاثاء، تقديم مضخات للشركة العامة للمياه والصرف الصحي في سبها، للمساعدة على معالجة أزمة طفح المياه السوداء التي تعاني منها مناطق المدينة خلال السنوات الأخيرة.

وقالت البعثة الأوروبية في بيان نشرته عبر موقعها على الإنترنت، إن هذه العملية نفذها الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع شريكته المنظمة الدولية للهجرة للتغلب على الأعباء المفروضة على أفراد المجتمع والتخفيف من الآثار الصحية والبيئية الضارة والمساهمة في تحسين نوعية الحياة بمدينة سبها.

وأوضح البيان الأوروبي أن مضخات مياه الصرف الصحي، التي قدمت لنظام الصرف الصحي الرئيسي بمدينة سبها، تأتي في إطار صندوق الاتحاد الأوروبي الائتماني الطارئ للتنمية في أفريقيا.

وأضاف البيان أن مدير الشركة العامة للمياه والصرف الصحي بسبها تلقى في الآونة الأخيرة أدوات إضافية بحضور ممثلين عن البلديات والمجتمعات المحلية شملت «مضخات وإطارات»، وأكد أنه يمكن من خلالها العمل بشكل أسرع وتشغيل المزيد من الورديات لشاحنات الصرف الصحي، وتغطية المزيد من المناطق في المدينة، والحفاظ على نظافة غرف مياه الصرف الصحي والمساعدة في تجنب فيضان المياه السوداء في الشوارع. آملا أن تسهم في وضع حد لأزمة طفح المياه السوداء.

وجاء في البيان الأوروبي أن هذه المضخات التي تشتد الحاجة إليها أدت إلى تحسين فرصة الحصول على خدمات مياه الصرف الصحي لما يقرب من 100 ألف نسمة. كما تحسنت الظروف المعيشية من خلال إزالة النفايات الصلبة وإنشاء منطقة خضراء عامة في منطقة الكرامة في سبها.

وأشار البعثة الأوروبية إلى أن ليبيا تعد من بين أكثر البلدان شحا في المياه في العالم. ويعتمد جنوب البلاد بشكل كبير على الآبار لتأمين المياه للمجتمعات المحلية.

وتأثرت الظروف الصحية والبيئية في سبها بسبب عدم اكتمال نظام الصرف الصحي، وعانت المجتمعات المحلية في المدينة لسنوات من تسرب مياه الصرف الصحي، مما أدى إلى إغلاق الشركات وفرار الناس من منازلهم بسبب طفح المياه السوداء.

وبالنظر إلى سياق جائحة فيروس «كورونا»، أكدت البعثة أن الاتحاد الأوروبي «مصمم أكثر من أي وقت مضى على مواصلة ضمان حصول المجتمعات المحلية على المياه النظيفة حتى تتمكن من تلبية احتياجاتها الأساسية وتبني سلوكيات النظافة الصحية الإيجابية».

المزيد من بوابة الوسط