تشمل ليبيا.. الأمم المتحدة تطلق خطة استجابة عالمية بملياري دولار لمواجهة «كورونا»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس. (أرشيفية: الإنترنت).

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إطلاق خطة استجابة إنسانية عالمية لفيروس «كورونا المستجد» في الدول النامية تشمل ليبيا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عبر تقنية الفيديو، شارك فيه كل من غوتيريس، ووكيله للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، ومدير منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، والمديرة التنفيذية لليونيسف هنرييتا فور. 

وأوضح الأمين العام أن الخطة التي تبلغ قيمتها ملياري دولار، تهدف إلى حماية ملايين الناس ومنع الفيروس من الدوران حول العالم.

وتضمن الخطة المبينة في وثيقة من 80 صفحة نقاط مساعدة لدول محددة، بما في ذلك ليبيا وأوكرانيا وإيران وفنزويلا وسورية والعراق ومالي وإثيوبيا وأفغانستان وعدد من الدول الأخرى، وفق ما ذكرت وكالة «تاس» الروسية.

خطر يهدد البشرية
وتتضمن الخطة تسليم هذه الدول المعدات المختبرية الأساسية لاختبار الفيروس، واللوازم الطبية لعلاج الناس وتركيب محطات غسل اليدين في المخيمات والمستوطنات، إلى جانب إطلاق حملات إعلامية عامة حول كيفية حماية نفسك والآخرين من الفيروس، وأيضا إنشاء جسور جوية ومحاور عبر أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، لنقل العاملين في المجال الإنساني والإمدادات إلى المحتاجين إليها.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، إن فيروس «كوفيد-19» يشكل خطرا يهدد البشرية جمعاء، وبالتالي يجب على البشرية العمل من أجل القضاء عليه، خصوصا أن الجهود التي تبذلها فرادى الدول من أجل التصدي له، لن تكون كافية.

وأضاف: «يجب علينا أن نهبّ لمساعدة الفئات الضعيفة للغاية، التي تشكل الملايين والملايين من الناس الذين تقطعت بهم الأسباب لحماية أنفسهم.. إنها مسألة تضامن إنساني لا أقل ولا أكثر، وهذا التضامن شرطٌ حاسمٌ أيضا لمكافحة الفيروس».

وكان مجلس الأمن الدولي، طالب، الخميس، كل الأطراف المتنازعة في ليبيا بالوقف الفوري للقتال، معربا عن قلقه البالغ من التصعيد الحاد للأعمال العدائية على الأرض، معربا في بيان له عن «القلق الشديد من التأثير المحتمل لانتشار وباء كورونا في ليبيا».

وأعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا عن خلو ست وعشرين حالة اشتباه بفيروس «كورونا» المستجد، خالطت أول حالة إصابة معلنة في البلاد.

كلمات مفتاحية