العدد 226/227 من جريدة «الوسط»: ليبيون بين سندان القصف ومطرقة «كورونا».. والمعاطف البيضاء في مواجهة الوباء

صدر، اليوم الخميس، العدد المزدوج من جريدة «الوسط» 226/ 227، نظرًا لاحتجاب الجريدة عن الصدور الأسبوع الماضي، ضمن الإجراءات الاحترازية التي تتبعها مؤسسة «الوسط» لوقاية طواقم الصحفيين والعاملين بها من فيروس «كورونا المستجد»، المنتشر في أماكن شتى، عبر عواصم العالم.

ويرصد العدد الجديد آخر تطورات الأزمة الليبية التي شهدت تصعيدًا عسكريًّا غير مسبوق منذ يناير، وتحركًا أميركيًّا مع جهات فاعلة خارجية، على أمل وضع حد لأصوات البنادق.

انهيار «هدنة كورونا»
وبات سكان العاصمة طرابلس في حالة ذعر وحيرة بين مطرقة الحرب وسندان فيروس «كورونا» الذي غدا أمرًا واقعًا يعيشه الليبيون، بعد اكتشاف أول حالة إصابة لمسن قادم من المملكة العربية السعودية.

اضغط هنا للإطلاع على العدد الجديد من جريدة «الوسط»

ولم يحل التأهب لمواجهة خطر «كورونا» الداهم دون ارتفاع أصوات المدافع في محاور القتال جنوب العاصمة، التي نسفت بدورها «هدنة كورونا» التي أعلن طرفا الحرب الالتزام بها، استجابة لنداءات المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة، وسجل الأسبوع تصعيدًا عسكريًّا غير مسبوق منذ إعلان وقف إطلاق النار في 12 يناير الماضي.

استنفار في البلديات
في تغطية خاصة، نطالع عبر صفحات «الوسط» آخر تطورات مواجهة فيروس «كورونا» بكافة أنحاء البلاد، ما بين تحركات حكومية وأهلية، تستهدف منع تفشيه، على أمل صيانة أرواح الليبيين، والحفاظ على ممتلكاتهم، وذلك من خلال قرارات رسمية، وحملات توعوية، ومتابعة لحظية، لتطورات الوباء.

ورغم تفاوت التدابير والقرارات، الصادرة عن مسؤولي حكومتي الوفاق والموقتة، خلال الأسبوع الجاري، لمواجهة الفيروس، إلا أنها جاءت مستهدفة أمرًا واحدًا: منع تفشي الوباء فوق التراب الليبي، حيث أعلنت حكومتا الوفاق والموقتة سلسلة من الإجراءات الاحترازية، منها فرض حظر التجول وتعليق الدراسة وإغلاق الأسواق الشعبية والمقاهي والمطاعم. التفاصيل كافة تجدونها على صفحات «الوسط».

آثار وخيمة
وإلى صفحات الاقتصاد، حيث نطالع تبعات الآثار الاقتصادية الوخيمة لفيروس «كورونا المستجد»، على الوضع الاقتصادي في ليبيا، بالإضافة إلى الصراع بين الرياض وموسكو في ملف النفط، مع ما يحمله ذلك من آثار، لعل أبرزها اتجاه سعر برميل النفط نحو مزيد الهبوط إلى ما دون 20 دولارًا.

اضغط هنا للإطلاع على العدد الجديد من جريدة «الوسط»

ونبقى مع الاقتصاد، لنقرأ في تقرير مفصل، الترتيبات المالية للعام المالي الجديد، فرغم إعلان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق اعتماد تلك الترتيبات في منتصف مارس الحالي، إلا أن بندي رسوم الصرف على النقد الأجنبي ومصروفات ورفع الدعم عن المحروقات لا يزالان قيد النقاش بين المجلس الرئاسي والمصرف المركزي، في ظل محاولات تقليص الإنفاق في الترتيبات المالية الجديدة. القصة بالكامل على صفحات الجريدة.

37 قطعة أثرية
وفي موقف لافت، تخبرنا سطور الصفحة الثقافية بالجريدة، قصة تسليم المواطن طارق عبدالقادر علي بونوارة هذا الأسبوع سبعًا وثلاثين قطعة أثرية تنقسم إلى مجموعتين. وتضم المجموعة الأولى، عددًا من الأواني الفخارية، أما المجموعة الثانية فهي عبارة عن عدد من المصابيح الفخارية، وفقًا للمكتب الإعلامي لمصلحة الآثار الليبية. وأشارت مصلحة الآثار إلى أن عائلة بونوارة قامت في وقت سابق بتسليم قطع أثرية أخرى لمراقبة شحات.

«ملك ورجال»
وتطل الكاتبة خيرية خفالش عبر سطور الصفحة الثقافية كذلك، على الكتاب الجديد للباحث الليبي شكري السنكي «ملك ورجال.. سيرة رؤساء مجالس الشيوخ والنواب في ليبيا».

وتقول خفالش إنه على الرغم أن المرحلة الملكية تعتبر جزءًا من التاريخ المعاصر، إلا أن الصعوبة في التعاطي مع وقائع وأحداث تلك المرحلة تبدو واضحة للعيان؛ بسبب ما تعرضت له تلك المرحلة من تشويه متعمد وتجهيل للأجيال اللاحقة، بكل ما يتعلق بها.

اضغط هنا للإطلاع على العدد الجديد من جريدة «الوسط»

وتضيف: «البحث في تاريخ تلك المرحلة أشبه بالبحث عن إبرة في كوم من القش نظرًا لشح المعلومات وغياب المصادر، منها الوثائقية والشفاهية، هذا في المعتاد، لكن باحثًا مثل شكري السنكي استطاع التغلب على كل هذه العوائق وتمكن من أن يقدم لنا كتابًا زاخرًا بالوثائق والهوامش، التي أضفت على النص قيمة إضافية».

المزيد من بوابة الوسط