لجنة الطوارئ تبدأ خطة تأمين منافذ بني وليد ولجنة تبرعات لمواجهة «كورونا»

الكشف على أحد المواطنين عند مدخل بني وليد. (الإنترنت)

بدأت لجنة الطوارئ ببلدية بني وليد، اليوم الخميس، في تنفيذ خطة لتأمين منافذ المدينة وقاية من ظهور حالات إصابة بفيروس «كورونا المستجد»، كما أعلنت البلدية تشكيل لجنة لجمع التبرعات لتوفير الاحتياجات المستخدمة للوقاية من الفيروس.

وقال عضو لجنة الطوارئ ببني وليد، محمد صالح، لـ«بوابة الوسط» إن هناك فريقا من إدارة الخدمات الصحية قام بالكشف عن الحرارة عن بُعد لعدد من المسافرين والمارين عبر مداخل ومخارج المدينة ضمن خطة اللجنة والإجراءات الوقائية من فيروس «كورونا المستجد».

وذكر صالح أنه في حال الاشتباه بوجود أي حالة مصابة بالفيروس سيجري رصدها على الفور في الاستبيان المحدد من قبل المجلس البلدي، مطالبا الجميع بالتعاون مع اللجنة حرصا على الصالح العام.

وأعلن عميد بلدية بني وليد، سالم إنوير، اليوم الخميس، تشكيل لجنة من مكتب الأوقاوف ومكتب صندوق الزكاة من أجل استقبال التبرعات التي ستستخدم لتوفير مواد الوقاية من خطر انتشار الفيروس.

وأوضح مدير المكتب الإعلامي بالمجلس البلدي بني وليد، عبدالمنعم الساعدي، لـ«بوابة الوسط» أن اللجنة تستقبل تبرعات المواطنين سواء كانت عينية أو مادية والتي تساعد في الحد من انتشار الفيروس، مشيرا إلى أن اللجنة ستقدم تقريرها اليومي وبشكل مفصل للجنة الأزمة والطوارئ والمجلس البلدي.

اقرأ أيضا: انتقادات لدور البلدية ببني وليد رغم رفع درجة الاستعداد لمواجهة «كورونا»

كان المجلس البلدي بني وليد أعلن قبل أيام حالة الطوارئ القصوى في البلدية استعدادا لمواجهة فيروس «كورونا»، وتكليف الجهات الأمنية باستعمال القوة في حالة عدم استجابة المواطنين للكشف على المشتبه بهم.

كما قرر المجلس البلدي قفل المطاعم والمقاهي والسوق الشعبية داخل المدينة وإلزام الموظفين بالاستفادة من إجازاتهم السنوية واقتصار تسيير العمل اليومي على أقل عدد من الموظفين، إضافة إلى تكليف الأجهزة الأمنية والصحية بمراقبة منافذ المدينة وفحص المارين ضمن نطاق البلدية.