مئات المهاجرين يتجاهلون أزمة «كورونا» ويواصلون التسلل من سواحل ليبيا إلى أوروبا

مهاجرون على متن قارب في البحر الأبيض المتوسط، (أرشيفية: الإنترنت)

لا يزال المهاجرون يتدفقون على أوروبا على الرغم من التفشي الواسع لوباء «كورونا» المستجد إليها في الأيام الأخيرة، فيما تم اعتراض نحو 400 مهاجر في البحر المتوسط جاءوا من ليبيا، فيما توقف أكثر من 150 لاجئا في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

 وتجاهل المهاجرون الذين يحلمون بدخول إحدى الدول الأوروبية، وفاة أكثر من 2300 شخص (حتى 16 مارس) مصابين بكورونا في أوروبا، مع إغلاق العديد من حدود القارة إذ لا ينوون تعليق خطط رحلاتهم من سواحل بلدان شمال إفريقيا، رغم دخول إيطاليا وفرنسا في حالة حجر صحي شامل.

وفي أواخر الأسبوع تم اعتراض أكثر من 400 شخص بعرض البحر الأبيض المتوسط وأعادهم حرس السواحل الليبي إلى ليبيا، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.

بدورها قالت السلطات في مالطا إنها أنقذت 112 مهاجرا من شمال إفريقيا من قارب ونقلتهم لأراضيها في وقت مبكر من صباح أمس الأحد، تحت إشراف قوات ترتدي زيا واقيا من الإصابة بفيروس كورونا.

وتم رصد القارب في منطقة بحث وإنقاذ تابعة لمالطا إلى الشمال من ليبيا أول من أمس السبت، يضم العديد من النساء والأطفال، وقالت السلطات المالطية إن جنسياتهم لم تعرف بعد، فيما خضع جميع المهاجرين لفحص طبي لدى وصولهم للبر قبل أن يستقلوا حافلات متجهة إلى مركز استقبال.

أما في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، تسلل أكثر من 150 مهاجرًا إلى البلاد لكن تم عزلهم لمدة 14 يومًا.

وفي ألمانيا اتخذت إجراءات احترازية مؤخرا، منها تعليق إرجاع طالبي اللاجئين إلى إيطاليا وفقاً لاتفاقية دبلن، وتم تبرير ذلك بانتشار فيروس كورونا في إيطاليا.

ورحب زيهوفر الداخلية الألماني بالخطوة التي اتخذتها السلطات الإيطالية، بوضع المهاجرين الذين تم إنقاذهم من البحر في الحجر الصحي، في محاولة للحد من انتشار أكبر للفيروس.

وطالب وزير الداخلية الاتحادي الولايات الألمانية، بإجراء فحوصات الكشف عن فيروس كورونا لطالبي اللجوء الجدد، مؤكداً ضرورة بذل كل الجهود من أجل الكشف المبكر عن إصابة مهاجرين بالفيروس.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط