متطوعو كشاف درنة يطلقون حملة لتعقيم الأماكن العامة لمواجهة «كورونا»

أطلق متطوعو الحركة الكشفية بمفوضية درنة، حملة تطهير وتعقيم الأماكن العامة والمرافق الحكومية ودورات المياه بالمساجد، مواكبة للخطة الاحترازية للتصدي لوباء «كورونا المستجد».

وأبدى عناصر الحركة الكشفية بمفوضية درنة «استعدادهم ووضع أنفسهم تحت تصرف الوطن للمساهمة في مكافحة فيروس كورونا»، وفقًا لبيانات أصدروها عبر صفحاتهم الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

وأعلنت الحكومة الموقتة، الجمعة، تعليق الدراسة في مختلف المراحل التعليمية لمدة 15 يومًا، ضمن خطتها لمجابهة انتشار فيروس «كورونا المستجد وضمان عدم وصوله إلى ليبيا».

وكشف وزير الصحة بالحكومة الموقتة، الدكتور سعد عقوب، أمس السبت، رصد ثلاث حالات اشتباه بالإصابة بفيروس «كورونا» من مصر وإيران وإيطاليا، موضحًا أنه تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية بالحالة الثالثة للمواطن الإيطالي، الذي يلزم الآن الحجر الصحي في أحد الحقول النفطية.

السراج يعلن إجراءات مواجهة «كورونا»

ودعا عقوب المواطنين والجهات العامة والخاصة ذات العلاقة، إلى وضع خطتها لوقف المعارض الثقافية والمناسبات الرسمية أو الاجتماعية التي يزيد فيها عدد الحضور على 50 شخصًا، تجنباً لتوفير أسباب العدوى بين الأشخاص المتواجدين ومنها الملاعب الرياضية والمقاهي بكافة البلديات، خاصة مع تغير المناخ بين فصل الشتاء والصيف، مطالبًا المواطنين بتجنب الاحتكاك مع أعداد كبيرة.

كما أعلنت وزارة الداخلية بالحكومة الموقتة إخضاع جميع القادمين إلى ليبيا من، مختلف الجنسيات، إلى حجر صحي لمدة أسبوعين، حتى يجري التحقق من عدم إصابتهم بفيروس «كورونا».

وطمأن وزير الاقتصاد بالحكومة الموقتة، منير عصر، المواطنين الليبيين بأن السلع الأساسية متوفرة في الأسواق، «ولا داعى لتخزين الزائد»، مطالبًا التجار بمراعاة ضمائرهم وعدم المساهمة في رفع الأسعار واستغلال الأزمة التي نتجت عن رعب المواطنين خوفًا من انتشار «فيروس كورونا».

 حفتر يوجه بتجهيز مستشفى طوارئ بقاعدة بنينا لمواجهة «كورونا»

وتابع عصر، في تصريحات إلى «بوابة الوسط»، أن ليبيا ليست بمنأى عن العالم في أزمة «كورونا»، لكن الإعلام ساهم في زيادة الرعب لدى المواطنين، خاصة أن ما يتم تداوله حول المرض أقل من أمراض أخرى وأوبئة تحل بالعالم من وقت لآخر و«ربما كنوع من تسويق اللقاحات والمصل بطريقة تعتمد على رعب الناس».

ولفت إلى أن الأوضاع الاقتصادية تتردى يومًا بعد آخر بسبب القلق من انتشار الفيروس، الذي ساهم في هبوط حاد للنفط وانهيار أسهم الشركات وبورصة المال حول العالم، فضلاً عن الحد من الطيران والتنقل، بالإضافة إلى العطلات الإجبارية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط