ماس يشكر سلامة: خطته أتاحت بداية ناجحة للحوار الليبي

وزير الخارجية الألماني هايكو ماس (أرشيفية: الإنترنت)

وجه وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس الشكر إلى مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا غسان سلامة، مضيفا إن خطته أسهمت في بداية ناجحة للحوار الليبي.

وقال ماس إن سلامة يستحق كل الشكر على انخراطه الدؤوب في الحل السلمي للأزمة في ليبيا، مضيفا أن خطته ذات النقاط الثلاث أتاحت «بداية ناجحة» لعملية الحوار الداخلي الليبي، حسب بيان المركز الألماني للإعلام على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، اليوم الثلاثاء.

وأعرب عن أسفه لاستقالة سلامة، متمنيا له الأفضل لصحته، وعقب: «لا يزال أمامنا طريق طويل لتحقيق سلام حقيقي في ليبيا، لكننا سنواصل العمل بكل قوة مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا».

وفي سياق متصل، علق المدير الإقليمي للشرق الأوسط والأدنى وشمال أفريقيا بالخارجية الألمانية، كريستيان باك، على استقالة سلامة، مبديا امتنانه له على  «خدمته الممتازة» كرئيس بعثة، واستطرد: «بعض الممثلين والمبعوثين التابعين للأمم المتحدة يكونون أكثر تميزا عن غيرهم، قليل منهم من يحاول تحقيق ما حققه غسان سلامة وإذا كان السلام في ليبيا صعبٌ تحقيقه، فهو آخر شخص يمكن إلقاء اللوم عليه في ذلك».

اقرأ أيضا: ماذا قال سلامة في آخر تصريحات قبل طلبه الإعفاء من منصبه؟

وأعلن سلامة، في تغريدة أمس، طلبه إعفاءه قائلا: «إن صحتي لم تعد تسمح بهذه الوتيرة من الإجهاد، لذا طلبت من الأمين العام إعفائي من مهمتي آملا لليبيا السلم والاستقرار».

وتلقى الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريس رسالة إلكترونية من سلامة يعرب فيها عن اعتزامه ترك منصبه كممثل خاص له ورئيس لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا.

وعقب الاستقالة، قالت الأمم المتحدة إن تركيزها الرئيسي الآن على ألا تحدث «نكسة في جهود إيجاد تسوية سلمية للأزمة الليبية».

وفي يونيو 2017، عين غوتيريس اللبناني غسان سلامة، ممثلا خاصا له في ليبيا، حيث ذكر بيان الأمين العام أن سلامة يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في المجال الأكاديمي والخدمة العامة، إذ عمل العام 2003 مستشارا سياسيا لبعثة الأمم المتحدة في العراق، حيث قام بدور حاسم في الجمع بين الأطراف العراقية.

المزيد من بوابة الوسط