في العدد 223 من جريدة «الوسط»: «جنيف» بمن حضر.. وأزمة مجهولي النسب

صدر اليوم الخميس العدد 223 من جريدة «الوسط»، متضمنا تغطية مفصلة لتطورات الأزمة الليبية، ومواقف مختلف الأطراف، داخليا، وإقليميا، ودوليا.

بداية متابعاتنا لهذا الأسبوع، تنطلق من حوار جنيف برعاية أممية، الذي بدا في محاولة قفز فوق «شروط» الأطراف المشاركة فيه، خصوصا مع استمرار خروقات هدنة حرب العاصمة، وكثافة التحشيد العسكري من قبل طرفي الحرب. ورصد محررو «الجريدة» المناورات السياسية التي لا تزال تعترض مسارات جنيف بشكل يعكس عمق الأزمة الليبية، وهو ما برز جليا في قوائم الشروط وتعليق المشاركات من جانب النواب غرباً وشرقاً، و«الأعلى للدولة»، مقابل إصرار أممي على عقد هذه الجولة التفاوضية «بمن حضر».

المسار العسكري
ولا يزال المسار العسكري رهن إرادة وحسابات الأطراف الرئيسية المؤثرة، التي فضل أعضاء اللجنة العسكرية، وللمرة الثانية، اللجوء إليها بعد جولة ثانية من المحادثات أو تحت لافتة «عرض المسودة على قيادتيهما لمزيد التشاور»، وهو ما وصفه محللون، وبعيدا عن التفاصيل الفنية والعسكرية، بأنه عودة «للشيخ المؤثر في المفاوضات وخيمته الحاكمة»، وفق تعبير قديم لوزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كسينجر. التفاصيل بالكامل تجدونها على صفحات «الوسط».

لمطالعة العدد الجديد من «الوسط» انقر هنا

ونبقى مع تداعيات الأزمة، حيث نطالع تصريحات أطلقها وزير الداخلية بحكومة «الوفاق» فتحي باشاغا، أثارت جدلا واسعا بشأن الميليشيات وما وصفه بـ«اختراقها جهاز المخابرات»، لكنه حدد معايير دمج المقاتلين بالأجهزة الأمنية. المفوض بوزارة الداخلية تعهد بالعمل على «دمج الملتزمين بالقانون» من أفراد التشكيلات المسلحة في المؤسسات الأمنية، داعيا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمساهمة في رأب الصدع وليس تأجيج الفتنة بين الليبيين.
كما تحاور «الوسط» عضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، الدكتور البدري الشريف الذي انتقد محاولة البعض إلغاء مشروع الدستور الذي أقرته الهيئة وتشكيل لجنة جديدة، مشيرا إلى أن تلك الخطوة «ستؤدي إلى الفوضى».
مجهولو النسب
وإلى ملفات «الوسط»، نقرأ تحقيقا حول ظاهرة مجهولي النسب، وسبل حل مشكلتهم التي يعود تاريخها إلى سنوات طويلة مضت. ومن إحدى طرق إثبات النسب، رفع دعاوى قضائية، أو اللجوء لفحص الحمض النووي DNA لكن يقف دون ذلك معوقات عدة، وهو ما رصده محررو الجريدة في عددها الجديد.

توقعات اقتصادية
على الصعيد الاقتصادي، يتوقع صندوق النقد الدولي تحقيق الاقتصاد الليبي مكاسب في النمو بنسبة 3.9% في الفترة الممتدة إلى العام 2023. لكن الصندوق قال إن «الأمر مشروط بإطلاق عملية التكامل التجاري الإقليمي»، في وقت أكدت المديرة التنفيذية للصندوق، كريستالينا غورغييفا، أن مسألة عدم الاستقرار في ليبيا تمثل خطرا على النمو الاقتصادي في المنطقة المغاربية ككل.

ووفق ما ترصده صفحات «الاقتصاد»، یتمثل التحدي الحقیقي الذي تواجهه منطقة المغرب الكبیر الغنیة بالنفط والغاز والمنتجات الزراعیة والسیاحة، في الاندماج الكامل والسریع في تدفقات التجارة الدولیة، في حین أن التكامل الاقتصادي الكامل سیسمح بزیادة كبیرة في الناتج المحلي الإجمالي ومعدل النمو في كل من دول المغرب الكبیر، حسب توقعات صندوق النقد الدولي.

أفضل رواية
وفي خبر سار للوسط الثقافي والأدبي الليبي، ترصد «الوسط» فوز الكاتب الليبي عبدالله الغزال، الثلاثاء، بالمركز الأول في مسابقة الشيخ راشد بن حمد الشرقي للإبداع، فرع الرواية للكبار، عن رواية «أضحية الماء والطين». وشهد مهرجان الفجيرة الدولي للفنون في دورته الثالثة، إعلان نتيجة المسابقة، إذ قام الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد إمارة الفجيرة، والشيخ راشد بن حمد الشرقي بتسليم الجوائز للفائزين في المسابقة بفروعها المختلفة، حسب الموقع الرسمي للمسابقة.

وعلى صفحته الرسمية في «فيسبوك»، كتب الغزال: «شكري الجزيل لكل الأصدقاء من ليبيا وخارج ليبيا، الذين أسعدهم تتويج روايتي (أضحية الماء والطين) بالجائزة الأولى في مهرجان إمارة الفجيرة الدولي للفنون والآداب من بين مئات المشاركين من كُـتَّاب وأدباء الوطن العربي». وتابع: «هذا الفوز أنا أهديه لبلدي ليبيا، ولحظة تألق اسم ليبيا (أمنا جميعًا) وليس اسم عبدالله الغزال في محفل دولي كبير هي لحظة عميقة موغلة في الشعور، وتستدر عواطفنا جميعًا، وربما تجعلنا نشعر بيقين أن ليبيا عظيمة، وأن هذه الأرض الجميلة لا يليق بها كل هذا العذاب، وهذا الجنون. شكري ومودتي لكم جميعًا».

مصير مجهول
وإلى الرياضة، نطالع تقريرا حول مصير الدوري الليبي، فمنذ انطلاقه قبل أكثر من نصف قرن وتحديدًا في الموسم الرياضي (1963-1964)، لم يعرف الاستقرار ولم يهدأ له بال ولا حال طوال تاريخه ورحلته الطويلة الشاقة، كما أنه تعرض للتوقف والإلغاء في منتصف الطريق كان آخرها الموسم الماضي في أبريل من العام 2019، الذي توقف على مشارف وأعتاب انتهاء مرحلة الذهاب، وهي ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الموسم الكروي للتوقف والإلغاء. وفي تطور جديد في ملف انطلاق الدوري الليبي الممتاز، خرج رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم، عبدالحكيم الشلماني، في تصريحات تلفزيونية، ورفض تحديد موعد انطلاق الدوري الممتاز للموسم (2019-2020) في الوقت الحالي، وقال إنه من الصعب أن ينطلق الدوري ما دامت الأوضاع الأمنية في طرابلس غير مستقرة، مضيفًا بأن هناك أندية لا تريد أن تبدأ الدوري بسبب مصالحها الشخصية.

كلمات مفتاحية