مجلس الدولة يخطر غوتيريس رسميا بأسباب تعليق مشاركته بالمسار السياسي

أخطر رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، في خطاب رسمي وجهه إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الأربعاء، بأسباب تعليق المجلس مشاركته في اجتماعات المسار السياسي للحوار الليبي.

وأشار الخطاب إلى أن المجلس رد بالإيجاب على دعوته للمشاركة في المسار السياسي من قبل المبعوث الخاص للأمين العام، غسان سلامة، وذلك بعد تأكيد سلامة أن المشاركة ستكون بواقع 13 عضوًا من المجلس الأعلى للدولة ومثلهم من مجلس النواب، إلى جانب اختيار البعثة 13 عضوًا آخرين لضمان تمثيل شامل لمختلف المكونات الاجتماعية الليبية، وذلك حسب بيان منشور على صفحة المجلس بموقع «فيسبوك».

اقرأ أيضا مجلس الدولة يطالب سلامة بتأجيل انعقاد الحوار السياسي

ولفت المجلس إلى أن خطاب رده على سلامة تضمن تحديد فريق الحوار الذي اعتمد طبقًا للشروط والضوابط التي اقترحتها البعثة ووافق عليها المجلس، كما شمل ما خلص إليه المجلس في جلسته رقم «49» من متطلبات لضمان انطلاق الحوار.

وتضمنت هذه المتطلبات «بدء تنفيذ ترتيبات المسار العسكري المتفق عليها في مؤتمر برلين المنعقد في 19 يناير الماضي، والالتزام بوقف إطلاق النار، وتأمين عودة النازحين، إلى جانب ضرورة أن يكون الاتفاق السياسي الليبي الموقع في ديسمبر 2015 هو الإطار الوحيد للمسار السياسي في جنيف، إلى جانب اعتماد المادة 12 من الأحكام الإضافية للاتفاق السياسي آلية ملزمة لأي تعديل يجرى على نصوصه».

وقال مجلس الدولة إنه في ضوء «عدم التزام قوات القيادة العامة بوقف إطلاق النار، إضافة إلى عدم التزام غسان سلامة بتعهداته فيما يتعلق بعدد المشاركين من خارج المجلسين ومعايير اختيارهم»، فقد قرر تعليق مشاركته.

وربط المجلس عودته إلى اجتماعات المسار السياسي بالوصول إلى نتائج ملموسة في المسار العسكري، والتزام البعثة الأممية بتعهداتها فيما يتعلق بعدد المشاركين من خارج المجلسين ومعايير اختيارهم.

يشار إلى أن اجتماعات المسار السياسي للحوار الليبي انطلقت اليوم الأربعاء، بمقر الأمم المتحدة في جنيف بمشاركة نواب من طبرق وطرابلس.

وحضر من مجلس النواب في طبرق كل من يوسف الفرجاني وعلي كشير وعبدالسلام سها، ومن النواب المجتمعين في طرابلس، عبدالقادر حسن وعائشة الشلابي ومحمد الرعيض وعمر قرميد. وذلك إلى جانب شخصيات مستقلة وسياسية بينها، فتحي باشاغا وزير الداخلية بحكومة الوفاق وعبدالرحمن السويحلي عضو المجلس الأعلى للدولة وعبدالله عثمان مستقل وعبدالمجيد سيف النصر سفير ليبيا لدى المغرب، ومبروكة القماطي، مستقلة.