قمة دول الساحل تتمسك بدمج أفريقيا في عملية البحث عن حل سياسي في ليبيا

جانب من قمة قادة دول الساحل في واغادوغو، 5 فبراير 2019. (أرشيفية: فرانس برس)

عبر قادة دول الساحل الأفريقي عن قلقهم من تأثر استقرار المنطقة باستمرار الأزمة الليبية، مشددين بالوقت ذاته، على ضرورة «دمج أفريقيا في صلب عملية البحث عن أي حل سياسي» للأزمة في ليبيا.

وجدد رؤساء دول الساحل الأفريقي في البيان الختامي لقمتهم السادسة، التي اختتمت أعمالها بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، مساء الثلاثاء، تخوفهم من استمرار الأزمة الليبية، مذكرين بـ«الآثار الكارثية» لهذه الأزمة على الأمن والاستقرار في فضاء مجموعة دول الساحل الخمس، حسب البيان الذي نقلته «بوابة الوسط».

اقرأ أيضا بيان قمة الساحل الختامي: المنطقة تواجه تحديات بفعل تأثيرات أزمة ليبيا

وشدد البيان على «ضرورة دمج أفريقيا في صلب عملية البحث» عن حل للأزمة الليبية، تماشيا، مع مقررات القمة الأفريقية التي انعقدت أخيرا في أديس ابابا.

وأكد القادة دعمهم التوجه نحو عقد قمة استثنائية أفريقية في أقرب وقت حول مكافحة الإرهاب، مجددين دعوتهم إلى مجلس الأمن الدولي لوضع «قوتهم المشتركة لمحاربة الإرهاب في الساحل تحت البند السابع» من ميثاق المنظمة الدولية لضمان التمويل المستدام.

وأشار القادة إلى أن منطقة الساحل الأفريقي تشهد «أزمة غير مسبوقة» تتسم بتصاعد وتيرة الهجمات «الإرهابية»، ورغم ذلك أكد الزعماء الأفارقة ارتياحهم للتقدم المتحقق على مستوى القوة العسكرية المشتركة لدول الساحل.

وتضمن البيان الختامي 30 نقطة موزعة على محوري الأمن والتنمية، اتفق عليها قادة دول الساحل الخمسة، وهم: الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، والمالي إبراهيم ببكر كيتا، والنيجري محمدو يوسفو، والتشادي إدريس ديبي، والبوركينابي روش مارك كابوري.

يشار إلى أن مجموعة دول الخمس في الساحل الأفريقي تأسست في فبراير العام 2014؛ حيث أعلنت موريتانيا وتشاد ومالي وبوركينافاسو والنيجر في ختام قمة عقدت في نواكشوط، إنشاء هذا التجمع لـ«تنسيق ومتابعة التعاون الإقليمي»، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب في المنطقة.

وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، اعتبر الحالة الأمنية الراهنة في ليبيا تشكل «بيئة ملائمة للجماعات الإرهابية تمكنها من الحصول على السلاح»، مؤكدا دعم دول الساحل اللجنة الأفريقية لحل الأزمة الليبية وجهودها الرامية إلى عقد مؤتمر حول ليبيا يشارك فيه الاتحاد الأفريقي.

المزيد من بوابة الوسط