بالصور.. عرض اللحظات الأخيرة لسلمان العبيدي منفذ هجوم مانشستر أمام هيئة المحلفين

سلمان العبيدي عند وصوله إلى محطة فيكتوريا في مانشستر حاملاً حقيبة ظهره. (بي بي سي)

أكدت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، اليوم الثلاثاء، عرض لقطات من اللحظات الأخيرة لمنفذ هجوم مانشستر سلمان لعبيدي أمام هيئة المحلفين، قبل تنفيذ الهجوم الانتحاري، الذي استهدف حفل «أريانا غراندي» الغنائي، الذي أسفر عن مقتل 22 شخصا وإصابة المئات في 22 مايو 2017.

وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة سلمان العبيدي وهو يقف وسط حشود من الرجال والنساء والأطفال «قبل 19 ثانية» من وقوع الانفجار المميت يوم 22 مايو 2017. فيما يخضع شقيقه هاشم (22 عاما) للمحاكمة في أولد بيلي شرق لندن بتهمة مساعدة شقيقه (سلمان) في التخطيط للهجوم.

هاشم العبيدي أنكر 22 جريمة
وأشارت «بي بي سي» إلى أن هاشم العبيدي أنكر 22 جريمة قتل ومحاولة قتل وتآمر تسببت في حدوث الانفجارات، التي وقعت عبر تفجير عبوة ناسفة محلية الصنع كانت تحتوي على شظايا، بينما كان 359 شخصًا يتجولون في ردهة الساحة التي وقع فيها الانفجار عند الساعة 22:31 بتوقيت غرينتش بعد دقيقة واحدة من انتهاء الحفل.

اقرأ أيضا: العبيدي شقيق منفذ هجوم مانشستر ينفي تهم القتل الموجهة إليه

وفي اللقطات التي عرضت أمام هيئة المحلفين بالمحكمة شوهد الانتحاري سلمان العبيدي منفذ الهجوم وهو يرتدي حقيبة ظهر كبيرة من «كاريموور» تحتوي على الجهاز.

وذكرت «بي بي سي» أن المحكمة عاينت جثة (سلمان) التي انتشلت من موقع الهجوم «في أربعة أجزاء وكانت مليئة بالبراغي والأسلاك والأجزاء المعدنية، والتي جرى التعرف إليها من خلال الحمض النووي وبصمات الأصابع التي أخذت منه عند القبض عليه في جريمة سرقة العام 2012».

ولفتت هيئة الإذاعة البريطانية إلى أن «محققي الطب الشرعي عثروا في وقت لاحق على أكثر من 2000 برغي في مكان الحادث». كما استمعت المحكمة في أول بيلي إلى «جميع الضحايا الذين نقلوا بحلول الساعة 23:30 بتوقيت غرينتش. وتأكد مقتل 19 شخصًا في مكان الحادث».

المحاكمة مستمرة
وأضافت «بي بي سي» أن هيئة المحلفين «قد أُبلغت أن 28 شخصًا قد أصيبوا بجروح تهدد حياتهم أو غيرت حياتهم من بين المصابين البالغ عددهم 264»، مشيرة إلى أن سيدة من بين مصابي الهجوم سبق أن أصيبت في هجمات نفذها الجيش الجمهوري الأيرلندي العام 1993 في وارينغتون.

كانت المحكمة تلقت إفادات في وقت سابق بأن سلمان العبيدي، ذهب إلى الساحة موقع الهجوم قبل أيام وشاهد عشاق الموسيقى يصلون إلى حفلة غنائية، حيث شوهد هناك وهو ينظر إلى طوابير شباك التذاكر، على بعد أمتار قليلة من المكان الذي فجر فيه القنبلة.

اقرأ أيضا: صحيفة بريطانية: بث محاكمة هاشم العبيدي على الهواء مباشرة

وقالت المحكمة إنه في يوم وقوع الهجوم كان سلمان العبيدي «قد رتب لإرسال 460 جنيها استرلينيا إلى ليبيا». و«في وقت لاحق، خرج وأخذ خط الترام إلى محطة فيكتوريا في مانشستر. وأثناء انتظار الترام، أجرى اتصالًا دائم لأكثر من أربع دقائق لعائلته في ليبيا. ثم انتظر في منطقة الساحة لمدة ساعتين قبل أن يفجر عبوته».

وأمام هيئة المحلفين أصر هاشم العبيدي على أنه ليس متطرفا، وليس لديه أي فكرة عن خطط أخيه الأكبر. وقال إنه كان في ليبيا مع أسرته وقت الهجوم. بينما تستمر محاكمته.

سلمان العبيدي في مصعد ينقله إلى بهو ملعب مانشيستر أرينا. (بي بي سي).
سلمان العبيدي يصل إلى مانشستر فيكتوريا قبل أكثر من ساعة من تفجير القنبلة. (بي بي سي)
سلمان العبيدي في بهو ملعب مانشستر أرينا قبل ثوانٍ من تفجير نفسه. (بي بي سي)

المزيد من بوابة الوسط