ليبي يتحصل على جائزة دولية لرعاية أطفال أميركيين تخلى عنهم أهلهم

المواطن الأميركي من أصول ليبية، محمد بزيك, (صفحة بزيك على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك)

حصل المواطن الليبي محمد بزيك المقيم في الولايات المتحدة، على جائزة «صناع الأمل» 2020، التي أطلقتها إمارة دبي، وذلك لدوره في إنقاذ عشرات الأطفال الأميركيين، الذين تخلت عنهم عائلاتهم بسبب إصابتهم بأمراض مستعصية أو مميتة.

وكرم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، «بزيك»، في حفل الجائزة أمام الملايين حول العالم، نظرا لدوره الذي دفع كثيرين إلى تلقيبه بـ«ملاك الأرض»، إذ تعاطف الكثيرون ممن ألهمهم وفاجأهم عدم تردد الليبي الحاصل على الجنسية الأميركية أيضا، وتفانيه في خدمة أطفال تُركوا لمواجهة مصيرهم ومعاناتهم لوحدهم، وفق وكالة «فرانس برس».

محمد بزيك.. ليبي يكرس حياته لرعاية أطفال تخلى عنهم ذووهم لإصابتهم بأمراض نادرة

وسخر محمد بزيك (65 عاما)، وهو مواطن أميركي ليبي مقيم في لوس أنجليس (جنوب غرب الولايات المتحدة)، حياته لرعاية الأطفال الذين يتخلى عنهم ذووهم بسبب إصابتهم بأمراض نادرة أو مميتة، أو ولادتهم مصابين، إذ أثارت إنسانيته تعاطف الكثيرين، وبات يلقب بـ«ملاك الأرض وملاك بلا أجنحة».

وأوردت منظمة إيديكايت إنسباير تشاينج (التربية إلهام للتغيير)، في حوار نشرته أخيرا، أن محمد بزيك فتح ذراعيه لاحتضان أطفال تم التخلي عنهم أو تم وضعهم للتبني، وتُركوا لمواجهة معاناتهم لوحدهم.

ونقلت عنه قوله: «أتحدث دائما مع أطفالي، لا يهم إذا لم يروني أو يسمعوني، فأنا أتحدث معهم دائما لأنني أعتقد أنهم بشر، لديهم روح، ومشاعر».

وخلال عشرين عاما، تكفل محمد في منزله بما لا يقل عن 80 طفلا، مؤمنا بأنه يسهم بذلك في خلق فضاء يجعلهم يحسون بأن لديهم عائلة، أشقاء وشقيقات، وشخص يرعاهم.. وبسبب المرض، فقد عشرة منهم حياتهم خلال نفس الفترة، فيما تمكن من إنقاذ البقية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط