في عدد «الوسط» 222: استمرار التصعيد العسكري .. واحتفالات فبراير وحدت الليبيين

صدر اليوم الخميس، العدد 222 من جريدة «الوسط»، متضمنًا تغطية مفصلة لآخر مستجدات الأزمة الليبية، بعد تسجيل خروقات جديدة عقب صدور قرار مجلس الأمن رقم 2510 بوقف إطلاق النار في ليبيا الأسبوع الماضي، وإطلاق الاتحاد الأوروبي مهمة بحرية جديدة لمراقبة تطبيق حظر دخول الأسلحة إلى البلاد، مع ما يواكبها من جدل، والمسارات الأممية الثلاثة للحل، والتحذير الأميركي- على لسان ترامب - من استمرار التدخل الأجنبي، الأمر الذي يعيد ظل واشنطن إلى تفاعلات الأحداث فوق التراب الليبي.

وكان استهداف ميناء طرابلس للمرة الأولى هو التطور الجديد لمسار الحرب التي تجاوزت استهداف مطار معيتيقة ومحاور جنوب العاصمة، لتلقي بحجر عثرة جديد أمام المسار السياسي. القصة بالكامل تقرؤونها على صفحات «الوسط».

رغم أجواء الحرب والانقسام توحدت مظاهر الاحتفال بالذكرى التاسعة لثورة السابع عشر من فبراير في شرق وغرب وجنوب البلاد، وكان الاعتزاز بالذكرى هو الرمز الجامع لمسيرات حاشدة في كل ربوع البلاد، في احتفالات أُقيمت هذا العام تحت شعار «فبراير.. ذكرى لا تغيب.. وروح تتجدد»، وهو ما رصده محررو الجريدة في تغطية شاملة على صفحاتها الداخلية.

الوقاية من «كورونا»
بالتزامن مع إعلان الجزائر انتهاء الحجر الصحي المفروض على 43 شخصًا من بينهم ثلاثة طلاب ليبيين أجلتهم من الصين في الثاني من فبراير الجاري، واصلت مدن ليبيا إجراءاتها للوقاية من فيروس «كورونا المستجد» عبر أكثر من إجراء كان آخرها ندوة نظمتها نقابة المهن الطبية المساعدة بمشاركة جهات عدة في بنغازي تحت عنوان: «الوقاية من الفيروسات في مجال الصحة البيئية العامة.. التحديات والحلول».

وفي شؤون الاقتصاد، نطالع إطلاق رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، تحذيرًا من عودة ليبيا إلى الاقتراض الخارجي، رغم امتلاكها احتياطيًّا من النقد قد ينفد بسرعة، في حال استمرار حصار النفط، وإن اعترف بإشكالية التوزيع غير العادل لعائدات الطاقة بين المناطق، فقد أكد إمكانية معالجة هذه الإشكالية بزيادة شفافية المصرف المركزي، لكن ليس عن طريق إقفال المنشآت النفطية.

وبعدما وصف صنع الله حصار الهلال النفطي وتوقف الإنتاج بحقول البترول بـ«الكارثة والمأساة»، أكد في مقابلة مع جريدة «لوموند» الفرنسية، الثلاثاء، امتلاك ليبيا احتياطيات مالية، لكنها سوف تنفد بسرعة، ما يتعين عليهم العودة إلى الاقتراض، وهو عار، حسب قوله.

لمطالعة العدد الجديد من جريدة «الوسط» اضغط هنا

ونبقى في المشهد الاقتصادي، حيث تصاعدت وتيرة القلق من عدم صدور الترتيبات المالية لأوجه الإنفاق والموارد المتوقعة، رغم مضى نحو شهرين على بدء العام الجديد 2020، في وضع استثنائي أرجعه مسؤولون ومحللون إلى استمرار إغلاق المنشآت والموانئ النفطية الذي أدى إلى توقف إنتاج النفط منذ 18 يناير الماضي، وكبد الميزانية خسائر تجاوزت 1.6 مليار دولار. وانعكس تأخر الترتيبات المالية على النقاشات بين حكومة الوفاق والمصرف المركزي بشأن الإنفاق، إذ اتهم وزير المالية فرج بومطاري المصرف المركزي، بالمماطلة تجاه اعتماد مشروع ميزانية العام الجاري، بعد أن قدمت له منذ أكثر من أربعة أشهر.

الإبداع الأنثوي
وإلى الفنون، نتابع كواليس الندوة النقدية التي أُقيمت بدار الفنون في طرابلس، حول ملامح الإبداع الأنثوي عبر مسيرة الفن التشكيلي بليبيا، من خلال ورقات قدمها كل من الكتاب عدنان معيتيق ومنصور بوشناف وحواء القمودي وسميرة البوزيدي، وتأتي ضمن احتفائية الدار بالذكرى 27 لتأسيسها.

أما في الرياضة، فنطالع قصة عن تعهد حكومي يحل الأزمة المالية لـ«النصر» في أفريقيا، حيث تلقى مسؤولو وجماهير نادي النصر الرياضي، نبأ الدعم الحكومي لفريق الكرة الأول بترحاب وسعادة شديدين، حيث أعلنت الحكومة الليبية الموقتة برئاسة عبد الله الثني، دعمها الكامل للفريق الذي يمثل الكرة الليبية ببطولة «الكونفيدرالية» الأفريقية، حيث قطع الثني وعدًا بحل مشاكل «الفحامة» والتكفل بمشاركته الأفريقية.

وفي الشأن الرياضي أيضًا، رصدت جريدة «الوسط»، تفاصيل ما جرى في قرعة بطولة كأس الأمم الأفريقية للاعبين المحليين «شان»، المقرر إقامتها في الكاميرون خلال الفترة من 4 إلى 25 أبريل المقبل، حيث أوقعت المنتخب الليبي بطل نسخة 2014 من البطولة، في مواجهة الكونغو الديمقراطية والنيجر والكونغو برازافيل، ضمن منافسات المجموعة الثانية.

المزيد من بوابة الوسط