المسماري: استهدفنا أسلحة وذخائر بعد إنزالها في ميناء طرابلس

الناطق باسم القيادة العامة، اللواء أحمد المسماري، (أرشيفية: الإنترنت)

أكد الناطق الرسمي باسم القيادة العامة، اللواء أحمد المسماري، اليوم الأربعاء، أن عملية الأمس في ميناء طرابلس البحري كانت عملية دفاعية هدفت إلى منع وصول الأسلحة والذخيرة إلى المجموعات الإرهابية في طرابلس، موضحًا استهداف أسلحة وذخائر تم إنزالها في الميناء.

وأشار المسماري خلال مؤتمر صحفي إلى أن العملية تدخل في إطار تعهدات القيادة العامة بالرد على خروقات هدنة وقف إطلاق النار المعلنة في 12 يناير الماضي، مؤكدًا أنه «لا سلام ولا وقف إطلاق نار مع الجماعات الإرهابية».

اقرأ أيضا المجلس الرئاسي يعلن تعليق مشاركته في المحادثات العسكرية (5+5) ردا على قصف ميناء طرابلس

وانتقد الناطق العسكري بيان المبعوث الأممي غسان سلامة، قائلا: «قلت إن عملية استهداف الميناء هو خرق لوقف إطلاق النار ولم تذكر أبدًا سفينة محملة بالذخائر والأسلحة تدخل الميناء، على أساس أنه (ذلك) خرق لوقف إطلاق النار». وأضاف موجهًا حديثه لسلامة: «تحمل القيادة العامة مسألة خرق وقف إطلاق النار في الوقت الذي لم تجد فيه الشجاعة للقول ذاته على السفينة..».

يشار إلى أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، اتهم القوات التابعة للقيادة العامة بقصف ميناء طرابلس البحري، الذي تسبب في مصرع ثلاثة مدنيين وإصابة خمسة آخرين، كما أعلن تعليق مشاركته في اجتماعات اللجنة العسكرية «5+5» احتجاجًا على استمرار خرق القرار الأممي بوقف إطلاق النار.

وسقطت إحدى القذائف قرب ناقلة محملة بغاز النفط المسال (غاز الطهي)، ما دعا المؤسسة الوطنية للنفط إلى إخلاء كل ناقلات الوقود بشكل عاجل من الميناء، وقال رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله إن الميناء «كاد يتعرض إلى كارثة إنسانية وبيئية». 

المزيد من بوابة الوسط