خلال تفقده ميناء طرابلس... السراج يؤكد استحالة إجراء مفاوضات سلام تحت وقع القصف

جولة السراج بميناء طرابلس البحري. (المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي)

تفقد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، صباح اليوم الأربعاء، ميناء طرابلس البحري لتفقد الأضرار التي طالت الميناء جراء تعرضه للقصف من قبل القوات التابعة للقيادة العامة أمس الثلاثاء، مؤكدا خلال جولته «استحالة إجراء مفاوضات سلام تحت وقع القصف».

وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي عبر صفحته على «فيسبوك» إن القصف الذي تعرض له الميناء «ظهر أمس من قبل المليشيات المعتدية، أودى بحياة 3 مدنيين وإصابة خمسة آخرين، وأوقع أضرار بحاويات محملة باحتياجات المواطنين الغذائية والطبية».

وقال السراج خلال جولته «إن القصف كاد أن يؤدي إلى كارثة إنسانية وبيئية، لو أصابت القذائف إحدى السفن المحملة بالوقود والغاز المسال والتي كانت راسية بالميناء، الذي يعتبر الشريان الحيوي للمدينة حيث تدخل عن طريقه التجهيزات والمواد طبية والمواد الغذائية وغيرها إضافة إلى وقود توليد الكهرباء».

وأضاف رئيس المجلس الرئاسي أن استهداف الميناء «لا يعرض طرابلس فقط للخطر بل هو رسالة واضحة من المتمرد المعتدي وداعميه بأنه ليس هناك مصداقية لوقف اطلاق النار وإنما الغرض هو كسب المزيد من الوقت لتنفيذ مخططه التدميري».

وتابع: «لقد سئمنا من البيانات الدولية التي تدعو إلى ضبط النفس من الطرفين المتصارعين ونقول ليس هناك طرفان متصارعان بل هنالك معتدٍ مجرم لا يتورع عن ارتكاب الجرائم لتحقيق هدفه بالاستيلاء على السلطة، وهناك معتدٍ عليه، يدافع عن نفسه وأهله والدولة المدنية الديموقراطية».

وأكد السراج أنه «إذا أراد المجتمع الدولي حقا تحقيق الاستقرار في ليبيا عليه أن يتخذ إجراءات عملية حازمة لوقف العدوان الآثم، تسمح بعودة النازحين، وضمان أمن العاصمة والمدن الأخرى من أي تهديد».

واختتم رئيس المجلس الرئاسي حديثه بالقول: «إن على الجميع أن يدرك استحالة إجراء مفاوضات سلام تحت وقع القصف ومادام هناك دماء تسيل»، مؤكدا «على اتخاذ كافة التدابير والإجراءات لحماية المواطنين والمنشآت المدنية أمام هذه الانتهاكات التي لم تتوقف ـ والعمل العسكري على ردع المعتدي ودحره في ساحة القتال».

المزيد من بوابة الوسط