دي مايو: «صوفيا» لم يعد لها وجود والمهمة الأوروبية الجديدة للمراقبة وفرض الحظر

وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو. (آكي)

قال وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، لويغي دي مايو إن عملية «صوفيا» الأوروبية في البحر المتوسط «لم تكن كافية لمنع دخول الأسلحة إلى ليبيا»، معتبرًا أن المهمة الأوروبية الجديدة التي توافق عليها وزراء الخارجية الأوروبيون خلال اجتماعهم اليوم الإثنين، في بروكسل «ستقدم مساهمة بحرية مهمة» في هذا الشأن بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيطالية «آكي».

وأضاف دي مايو في كلمته خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية الذي عُـقد في بروكسل أنه «لم يعد بإمكان عملية صوفيا الوجود، ولم يعد لها وجود»، مبينًا أن «هذه المهمة الجديدة ذات التفويض الجديد، المطروحة هنا اليوم، ستقدم مساهمة بحرية مهمة».

وأوضح وزير الخارجية الإيطالي أن المهمة الأوروبية الجديدة «ستكون متواجدة على الجانب الشرقي للساحل الليبي، التي تصل إليها تدفقات الأسلحة، وستكون مهمة للمراقبة وفرض الحظر».

وخاطب دي مايو الممثل السامي للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، قائلًا: «شكرًا لك على الاقتراح الذي قدمته. أؤكد لك أن اقتراحك يتضمن سنوات عديدة من الخبرة في منطقة المتوسط فيما يتعلق بالمهام».

وأشاد دي مايو بـ«المقترح الممتاز، المتمثل بإنهاء المهمة في حالة تحولها إلى عامل جذب، للمهاجرين وحتى لو لم يحدث ذلك، فستكون السفن متواجدة في الشرقية فقط، ولهذا السبب فمن الواضح أنه يلزم تفويضًا جديدًا لهذه المهمة»، وفق ما نقلته «آكي».

وأوضح وزير الخارجية الإيطالي أن «التواجد هناك (المنطقة الواقعة شرق ليبيا) عبر هذه المهمة، يعني فتح الطريق أمام وقف إطلاق النار، في ليبيا»، مشددًا على أن «حظر دخول الأسلحة سيكون ضروريًّا لوقف إطلاق النار. وبهذه الطريقة سنكون قادرين على الشروع بعملية سياسية».

واتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على إطلاق مهمة بحرية جديدة في المنطقة الواقعة شرق ليبيا لمراقبة تطبيق حظر دخول الأسلحة إلى البلاد، رغم اعتراضات بعض الدول التي تخشى من أن تشجع الخطوة حركة المهاجرين، بحسب «فرانس برس».