مصر تطالب بإعادة تشكيل المجلس الرئاسي الليبي

اجتماع وزراء خارجية عشر دول وممثلين آخرين للمنظمات الدولية؛ لمتابعة تنفيذ مخرجات مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية, 16 فبراير 2020 (الخارجية المصرية)

‫طالب وزير الخارجية المصري، سامح شكري، بإعادة تشكيل المجلس الرئاسي الليبي ليشمل «تمثيل كل أطياف الشعب الليبي، وإعادة الشرعية للمؤسسات في ليبيا».

جاء ذلك خلال مشاركة شكري في اجتماع وزراء خارجية عشر دول وممثلين آخرين للمنظمات الدولية؛ صباح اليوم، ضمن مناقشات مؤتمر ميونيخ الأمني؛ لمتابعة تنفيذ مخرجات مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية.

وبحسب بيان للخارجية المصرية، حذر شكري من «محاولات بعض التيارات السيطرة» على مجريات اجتماعات اللجنة السياسية المُزمع عقدها بجنيف في السادس والعشرين من فبراير الجاري، مطالبًا بـ«موقف حاسم للتصدي لمساعي تلك الأطراف المخربة، في ظل استفادتها من إبقاء حالة الصراع القائم ومحاولتها نسف أي جهود تهدف للتوصل لحل سلمي للأزمة ينهي معاناة الشعب الليبي»، وفق البيان.

‫وأكد شكري، خلال مداخلته بالاجتماع، موقف مصر الثابت من الشأن الليبي، و«المتمثل في الحرص على إنهاء الأزمة الليبية عبر التوصُّل لحل سياسي يمهد الطريق ‪ ‫لعودة الأمن والاستقرار هناك، ويلبي آمال وتطلعات الشعب الليبي».

‫ورحب بعقد اجتماعات اللجنة الأمنية بجنيف بصيغة (5+5)، مشيرًا إلى أهمية البناء على نتائج الاجتماعات التي احتضنتها القاهرة للعسكريين الليبيين من مختلف المناطق، مشددًا على ضرورة إيلاء الأهمية اللازمة لمسار محاربة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة في ليبيا بالتوازي مع جهود التوصل لتسوية شاملة للأزمة الليبية.

وشدد على أن نجاح مخرجات اللجنة الأمنية مرتبط بتناول اجتماعاتها لمختلف أبعاد الوضع الأمني في ليبيا، وعلى رأسها «تفكيك الميليشيات والتصدي لعمليات نقل المقاتلين الإرهابيين الأجانب والعناصر المتطرفة إلى الداخل الليبي، واستخدام هذه العناصر كأداة لقتل الليبيين، واستنزاف ثروات الشعب الليبي»، وفق قوله.

ورحب شكري بما توصل له المشاركون في أعمال اللجنة الاقتصادية التي استضافتها القاهرة في التاسع والعاشر من فبراير الجاري، وبدور البعثة الأممية وفريقها في إيلاء المسار الاقتصادي أهمية خاصة، مع التأكيد على استمرار الموقف المصري المتمسك بضرورة اضطلاع الليبيين أنفسهم بالدور الرئيسي في حل الإشكاليات الاقتصادية الراهنة، بمعاونة من المجتمع الدولي.

المزيد من بوابة الوسط