لجنة المتابعة الدولية بشأن ليبيا تؤكد على دعم التنفيذ الكامل لمخرجات مؤتمر برلين

وزاراء الخارجية المشاركون في اجتماع لجنة المتابعة الدولية بشأن ليبيا في ميونخ. (الإنترنت)

جدد وزراء الخارجية المشاركون في اجتماع لجنة المتابعة الدولية بشأن ليبيا، خلال اجتماعهم الذي عُـقد اليوم الأحد، على هامش أعمال الدورة 56 لمؤتمر الأمن الدولي في ميونيخ، التأكيد على استنتاجات مؤتمر برلين الصادرة في 19 يناير الماضي، مؤكدين التزامهم الثابت بتنفيذها الكامل.

وشارك في الاجتماع وزراء خارجية: الجزائر والصين ومصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا وتركيا وتونس وجمهورية الكونغو والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، بالإضافة إلى ممثلين رفيعي المستوى عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.

وجاء في بيان صحفى نشرته الخارجية الألمانية عقب الاجتماع أن المشاركين «أعادوا تأكيد استنتاجات مؤتمر برلين في 19 يناير 2020 والتزامهم الثابت بتنفيذها الكامل، ورحبوا بقرار مجلس الأمن 2510 (2020) المؤرخ 12 فبراير 2020 الذي أقر استنتاجات برلين».

وأوضح البيان أن وزراء الخارجية الحاضرين في ميونيخ «ناقشوا الانتهاكات المؤسفة الأخيرة لحظر الأسلحة، وجددوا تصميمهم على الإسهام في تنفيذه تنفيذًا شاملًا ورحبوا بالتقدم المحرز فيما يتعلق بمراقبة أكثر فعالية للحظر الجاري»، كما «رحبوا بالتقدم الذي أحرزه الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (غسان سلامة) في التنفيذ السريع لاستنتاجات برلين».

وأضاف البيان أن المشاركين «دعوا بقوة الجهات الفاعلة الليبية إلى الحفاظ على الهدنة الحالية والإسراع في المفاوضات المتعلقة بوقف دائم لإطلاق النار. ورحبوا بالاجتماع الأول للجنة العسكرية المشتركة (5 + 5) بقيادة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا في الفترة من 3 إلى 8 فبراير في جنيف وأحاطوا علمًا بالاجتماع التالي الذي يبدأ في 18 فبراير».

كما رحب المشاركون في لجنة المتابعة الدولية بشأن ليبيا «بالمحادثات التي أجرتها لجنة الخبراء الاقتصاديين في 6 يناير في تونس وفي يومي 9 و10 فبراير في القاهرة والاجتماع المقبل لمنتدى الحوار السياسي المقرر عقده في 26 فبراير».

وأكد البيان أن لجنة المتابعة الدولية بشأن ليبيا (IFCL) ستجتمع بانتظام تحت قيادة الأمم المتحدة على مستوى كبار المسؤولين في العواصم، وفي مجموعات عمل على المستوى الفني على أرض الواقع، منوهًا إلى أن «الرئيس المشارك التالي بالتناوب هو إيطاليا، وتليه جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي».

المزيد من بوابة الوسط