بعيرة.. خبير الإدارة الذي قاد البرلمان لتحقيق أحلام الليبيين

فور انتهاء الجلسة الأولى لمجلس النواب الليبي ظهر اليوم الاثنين 4 أغسطس، كتب رئيس الجلسة البروفيسور أبو بكر بعيرة، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «كنتم في الموعد.. وفقكم الله.. وحفظ الله ليبيا»، وذلك تعقيبًا على حضور معظم أعضاء البرلمان وعدد كبير من ممثلي المنظمات الدولية والإقليمية.

الدكتور أبو بكر بعيرة في سطور
ولد بمدينة بنغازي العام 1942 وتخرج من الجامعة الليبية العام 1965، وعرف بتفوقه العلمي منذ الصغر، حيث نال المركز الأول على مستوى ليبيا في الثانوية العامة، وكان الأول في درجة بكالوريوس الاقتصاد تخصص المحاسبة والإدارة من الجامعة الليبية العام 1965. وأوفد للدراسة بالولايات المتحدة، وحصل على الماجستير في الإدارة الدولية من جامعة كاليفورنيا UCLA المصنفة ضمن أفضل 20 جامعة على مستوى العالم. ثم حصل على الدكتوراه في التنظيم والإدارة من جامعة ميزوري العريقة التي تعد من أقدم جامعات جنوب وسط الولايات المتحدة.

رائد علم الإدارة
بعيرة هو أحد رواد علم الإدارة ودراسات التنظيم والاقتصاد في ليبيا والعالم. قدَّم لمكتبة العلوم الإدارية العربية والدولية العديد من الكتب المتخصصة والأبحاث في علم الإدارة من خلال أعماله الأكاديمية. وعمل مديرًا لأبحاث المنظمة العربية للتنمية الإدارية بجامعة الدول العربية. ونشرت له أبحاث متعددة عن الإصلاح الإداري والشفافية الإدارية، والقوى العاملة، والرقابة الإدارية، وإدارة الوقت، وتنظيم الشركات متعددة الجنسيات، وكذلك نشرت له بحوث متخصصة عن التنمية الإدارية بليبيا في مجلات عربية ودولية ذائعة الصيت.

منحه المركز الدولي للسير الذاتية في كيمبردج ببريطانيا لقب رجل العام الدولي لسنة 2000/2001. وأدرجته موسوعة 2000 ضمن أبرز علماء القرن العشرين، وضمن وثائق معهد المحفوظات التاريخية الأميركي لكبار الشخصيات العلمية. وحائز على لقب رجل العام المهني في مجال التعليم العالي من مركز السير الذاتية الأميركي- الولايات المتحدة 1990. كما أدرج اسمه ضمن موسوعة Who's Who الدولية لكبار الشخصيات البارزة عن المجال الأكاديمي. وضمن 2000 من أبرز علماء العالم خلال القرن العشرين من المركز الدولي للسير الذاتية Ibc، كامبريدج، للعام 2000.

تطبيق النظام الفيدرالي
بعيرة أول من دعا لتطبيق النظام الاتحادي (الفيدرالي) لتنظيم وإدارة ليبيا بعد قيام ثورة 17 فبراير، فقد ترأس المؤتمر الاتحادي الأول لحماية الوحدة الوطنية في بنغازي 20 -7-2011. كما ترأس أول تجمع فيدرالي دعا للفيدرالية، بعنوان التكتل الاتحادي (الفيدرالي) من أجل حماية الوحدة الوطنية. وكان من أبرز من عارضوا فكرة الاستعجال بانتخاب المؤتمر الوطني العام في ليبيا العام 2012، وعرض بديلاً عن ذلك الدعوة للتوافق الفيدرالي على أساس دستور الاستقلال 1951، حتى لا تصبح البلاد عرضة لمجموعات متصارعة على الموارد والسلطة.