«ناتو»: جاهزون للتعاون مع السلطات الليبية إذا توافرت الظروف

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، يانس ستولتنبرغ. (آكي)

أكد حلف شمال الأطلسي (ناتو) جاهزيته للتعاون مع السلطات الليبية «إذا توافرت الظروف»، داعيا الأطراف المنخرطة في كل من الصراعين الليبي والسوري إلى التعاون مع الأمم المتحدة بحثاً عن حلول تفاوضية سلمية.

جاء ذلك على لسان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، يانس ستولتنبرغ، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس، على هامش اجتماعات وزراء دفاع الحلف في بروكسل، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيطالية «آكي».

وقال ستولتنبرغ إن الحلف «غير موجود في ليبيا»، لكنه شدد على دعم جهود الأمم المتحدة لإيجاد حل للصراع هناك، وقال: «نحن جاهزون للتعاون مع السلطات الليبية إذا طلبت منا ذلك، وإذا توافرت الظروف»، وفق تعبيره.

وقالت «آكي» إن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي لم يتطرق في حديثه للصحفيين إلى الدور التركي لدى حديثه عن سورية أو عن ليبيا. غير أنه طالب الطرفين السوري والروسي بالتعاون مع الأمم المتحدة لحل النزاع.

وأضافت أن ستولتنبرغ حمل الحكومة السورية وروسيا المسؤولية كاملة عن تدهور الأمور وتفاقم معاناة المدنيين في غرب سورية، داعياً كل من دمشق وموسكو إلى وقف ما وصفه بـ«القصف العشوائي لهذه المنطقة».

وأشارت «آكي» إلى أن وزراء دفاع الحلف وضعوا الخطوط العريضة لخطة عملهم المستقبلية لتعزيز تواجد «ناتو» في العراق لمساعدة قوات الأمن والجيش هناك على محاربة تنظيم «داعش» ومنعه من العودة.

وحول هذا الأمر، قال ستولتنبرغ للصحفيين: «كل قراراتنا القادمة بشأن العراق ستتم بالتنسيق مع الحكومة».

وذكرت «آكي» أنه من المقرر أن يعقد مسؤولو الحلف لقاء غداً مع أطراف التحالف الدولي لمحاربة «داعش» لمناقشة إمكانات إعادة توزيع المهام وتقاسم المسؤوليات بين الحلف والتحالف، «دائماً بالتشاور مع العراقيين»، حسب ستولتنبرغ.

كما بحث وزراء دفاع الحلف التدابير الواجب اتخاذها لمواجهة روسيا التي تستمر في نشر وتطوير صواريخ تقليدية ونووية، مما يعيد، برأيهم، إطلاق سباق تسلح يرغبون في تجنبه، بحسب ما نقلته «آكي».

المزيد من بوابة الوسط