«هيومن رايتس» تتهم القيادة العامة باستخدام «ذخائر عنقودية» في طرابلس

شعار منظمة «هيومن رايتس ووتش». (أرشيفية: الإنترنت)

اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» المعنية بحقوق الإنسان، اليوم الخميس، قوات تابعة للقيادة العامة باستخدام ذخائر عنقودية في منطقة سكنية في العاصمة طرابلس في 2 ديسمبر الماضي.

وقالت المنظمة، في بيان اطلعت «بوابة الوسط» على نسخة منه، إن «الجيش الوطني الليبي، أو داعميه الدوليين، نفذوا غارة جوية يوم 2 ديسمبر أو نحو ذلك، على منطقة سكنية مجاورة لطريق الأصفاح قرب طريق المطار في الضواحي الجنوبية لطرابلس، فيما لم ترد تقارير عن وقوع إصابات».

وذكر البيان أن «(هيومن رايتس ووتش) زارت الموقع في 17 ديسمبر، ووجدت بقايا قنبلتين عنقوديتين من طراز (آر بي كيه-250 بي تي إيه بي 2.5 إم)، مشيرة إلى «أدلة على استخدام قنابل شديدة الانفجار ملقاة جوا خلال الهجوم. لم تكن المنطقة ملوثة بذخائر عنقودية قبل الهجوم».

اقرأ أيضا: «هيومن رايتس» تطالب بالالتزام بقوانين الحرب في اشتباكات طرابلس

ووفق مدير برنامج الأسلحة في المنظمة ستيفن غوس: فإن «استخدام الذخائر العنقودية يُظهِر استخفافا متهورا بسلامة المدنيين»، داعيا إلى «عدم استخدام الذخائر العنقودية تحت أي ظرف بسبب الأضرار التي يُمكن التنبؤ بها وغير المقبولة التي تُلحقها بالمدنيين».

وفي الثاني عشر من يناير الماضي، دخل اتفاق لوقف إطلاق النار هش حيز التنفيذ، بعد أشهر من المعارك عند أبواب العاصمة طرابلس وعلى أثر مبادرة من أنقرة وموسكو ومباحثات دبلوماسية مكثفة فرضتها الخشية من تدويل إضافي للنزاع.