رئيس الكونغو يعلن تنظيم مؤتمر مصالحة ليبي شامل

رئيس الكونغو برازفيل دينيس ساسو نغيسو. (أرشيفية: الإنترنت)

كشف الرئيس الكونغولي ورئيس اللجنة رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الأفريقي حول ليبيا، دينيس ساسو نغيسو، إصراره على «الطابع الشامل» لمؤتمر للمصالحة بين الليبيين، قائلاً إنه سيجمع «أعيان القبائل والأحزاب السياسية ومنظمات الشباب والنساء، والقذافيين».

وقال رئيس الكونغو خلال مؤتمر صحفي، على هامش اجتماع مجلس السلام والأمن الافريقي بأديس أبابا، مساء السبت، «إن أفريقيا لم تكتفِ أبدًا بدور المتفرج منذ اندلاع الأزمة الليبية في العام 2011»، مضيفًا: «إن القارة لعبت دائماً دورها رغم محاولة قوى أخرى تهميشها، لكن مؤتمر برلين شدد بوضوح على أن أفريقيا هي التي يجب أن تنظم مؤتمر السلام حول المصالحة بين الليبيين».

وحول تاريخ أو مكان ومضمون عقد مؤتمر المصالحة بالنسبة لرئيس اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي بشأن ليبيا، فإن اللجنة التحضيرية هي التي ستقرر هذه التفاصيل، قبل أن يصر على «الطابع الشامل الذي يجب أن يتمتع به هذا المؤتمر الليبي»، لافتًا بالقول: «نريده أن يكون شاملًا يجمع أعيان القبائل والأحزاب السياسية ومنظمات الشباب والنساء، والقذافيين..»، في إشارة إلى أتباع النظام السابق الذين يشكون الإقصاء عن المشاركة السياسية.

وأكد دينيس ساسو نغيسو أنه تشاور مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس بشأن الحاجة إلى ضمان التنسيق الحقيقي بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بشأن موضوع ليبيا، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأفريقي يبحث مقترحًا لتشكيل قوات أفريقية في ليبيا، ضمن مساعي الاتحاد لحل الأزمة الليبية «عبر آليات أفريقية».

يشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة رحب بمبادرة الاتحاد الأفريقي لعقد اجتماع للمصالحة الليبية في المستقبل، معربًا عن تأييد الأمم المتحدة الكامل لعمل اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي بشأن ليبيا التي انعقدت في برازافيل نهاية الشهر الماضي.

وقال غوتيريس لمجلس السلم والأمن: «إن الأمم المتحدة على استعداد لربط ممثلي الاتحاد الأفريقي في جميع مجموعات العمل للحوار بين الليبيين، بما في ذلك التي حددها مؤتمر برلين»، مضيفًا: «المصالحة الوطنية الليبية مطلوبة بشكل عاجل. يجب أن نتأكد من أن جميع المبادرات الدولية تتناغم بشكل وثيق مع بعضها بعضًا».

وانطلقت صبيحة الأحد قمة الاتحاد الأفريقي الـ33 في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، تحت شعار «إسكات البنادق»، لتهيئة الأجواء المواتية للتنمية في القارة الأفريقية، بمشاركة 31 رئيسًا و4 رؤساء وزراء أفارقة و6 وزراء خارجية، بجانب 14 من سيدات دول أفريقيا، بحسب مسؤول مراسم الخارجية الإثيوبية.

المزيد من بوابة الوسط