مجلس السلم الأفريقي يسعى لتثبيت وقف إطلاق النار في ليبيا بقمة يعقدها غدا

جانب من قمة الاتحاد الأفريقي التي عقدت في العام 2016 (أرشيفية: الإنترنت).

أعلن مفوض السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي، إسماعيل شرقي عقد قمة حول ليبيا ودول الساحل بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا غدا السبت بهدف تأمين مسعى إفريقي يساعد على «تثبيت وقف اطلاق النار واحترام الحصار المفروض على الاسلحة ووقف التدخلات في ليبيا».

ويشارك في القمة 15 رئيس دولة عضو في مفوضية السلم والأمن، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج ومبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة ورئيس اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الافريقي حول ليبيا والرئيس الكونغولي ساسو نغيسو.

وتمت دعوة ثلاثة رؤساء دول الى هذه القمة من أجل مناقشة أزمة الساحل المتداخلة مع الازمة الليبية و هم البوركينابي روش مارك كريستيان كابوري رئيس مجموعة الخمس للساحل و مسار نواكشوط، الجنوب افريقي سيريل رامافوزا، و النيجيري ايسوفو محمادو رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا.

اقرأ أيضا: الاتحاد الأفريقي يتحدى البنادق في قمة أديس أبابا الأحد

وتتناول القمة عرضا حول تقرير اجتماع اللجنة رفيعة المستوى ببرازافيل ودراسة نتائج مؤتمر برلين ونتائج اجتماع بلدان جوار ليبيا الذي جرى في 23 يناير بالجزائر.

وقف نهائي للقتال
وقال المفوض إسماعيل شرقي في مقابلة مع وكالة الانباء الجزائرية الرسمية اليوم الجمعة إن «هذه العناصر ستسمح لنا بتحديد الاجراءات العملية من اجل جعل اللجنة رفيعة المستوى اكثر استباقية وتحديد مساهمة افريقيا في الوقف النهائي للأعمال العدائية في ليبيا».

وأضاف شرقي انه «من الضروري ان يكون مسعانا لتحقيق المصالحة شاملا، وان يتعدى طرفي النزاع في الميدان ونشمل كل المتدخلين والاطراف الليبية التي يمكنها مساعدتنا على رسم حلول دائمة لهذا النزاع».

بحثا عن رؤية موحدة
وأكد مفوض السلم و الأمن للاتحاد الأفريقي أن «أفريقيا لا تتحدث حتى الآن بصوت واحد و من المتوقع الاعتماد على نتائج اجتماع الجزائر لدول جوار ليبيا و قمة برازافيل للجنة رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي من اجل ترقية التصور الأفريقي حول هذا الملف».

كما أشار إلى أن «الهدف من هذا الاجتماع يتمثل في تعزيز صوت أفريقيا و حمل جميع الأفارقة على الحديث بصوت واحد»، مؤكدا على الأهمية الجوهرية لاضطلاع البلدان الأفريقية بهذا الملف.

استبعاد أفريقيا
واعتبر أن «أفريقيا قد تم استبعادها من مسارات تسوية الأزمة الليبية وهو الاستبعاد الذي يرجع إلى التدخل العسكري في سنة 2011 لما تم استبعاد رؤساء دول افريقية من الذهاب إلى ذلك البلد من اجل السعي لمشروع مخطط سلام أفريقي و تلك هي بداية الجريمة الأساسية». وأضاف أن الاتحاد الأفريقي لاقى رفضا أمميا إزاء مقترح تعيين مبعوث مشترك لليبيا.

وتعقد القمة السنوية للاتحاد الأفريقي، يومي الأحد والإثنين المقبلين في أديس أبابا وتجمع رؤساء دول وحكومات 55 دولة عضوا فيها، وسوف تصدر عنها قرارات تخص حل الأزمة الليبية.

المزيد من بوابة الوسط