باشاغا يستقبل وفدا دبلوماسيا ألمانيا ويوضح شروط حكومة الوفاق للحل

لقاء باشاغا مع الوفد الدبلوماسي الألماني. (وزارة الداخلية)

استقبل المفوض بوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني، فتحي باشاغا، اليوم الخميس وفد دبلوماسيا ألمانيا ضم مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية السفير كريستين بوك، وسفير برلين في طرابلس أوليفر أوفتشا ونائبه ديفيد غويش.

وقالت وزارة الداخلية عبر صفحتها على «فيسبوك» إن اللقاء الذي عقد بديوان الوزارة في طرابلس «استعرض نتائج مؤتمر برلين الذي عقد مؤخراً لحل الأزمة الليبية والاستعداد لمؤتمر 5+5 المقرر عقده في جنيف الأيام القادمة».

وأضافت أن باشاغا أكد للوفد الألماني «أن حكومة جمهورية ألمانيا الاتحادية تقف إلى جانب حكومة الوفاق الوطني ومساعيها لحل الأزمة الليبية سياسياً بعيداً عن أي حل عسكري»، موضحا حكومة الوفاق تشترط رجوع القوات التابعة للقيادة العامة «من حيث أتت وخروجها من جنوب العاصمة طرابلس وعدد من المدن الليبية».

وأكد باشاغا أن حكومة الوفاق «تدافع عن العاصمة طرابلس من أي دمار يلحق بها من قصف للأحياء السكنية وقتل الأطفال والنساء والشيوخ والمجازر التي ارتكبها حفتر، ولعل آخرها مجزرة طلبة الكلية العسكرية بطرابلس، والتي راح ضحيتها أكثر من ثلاثين شهيدا».

واتهم المفوض بوزارة الداخلية، القائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر بالاستعانة «بمرتزقة الفاغنر الروسية والجنجويد وبالطيران الإماراتي المسير وجلب المرتزقة من كل حدب وصوب لمساعدته على دخول العاصمة طرابلس».

كما اتهم باشاغا القوات التابعة للقيادة العامة بخرق الهدنة المعلنة منذ 12 يناير الماضي «ضاربة عرض الحائط بكافة المواثيق والأعراف الدولية والمحلية، ولعل آخرها قصف جامعة طرابلس وسط العاصمة، والتي يدرس فيها آلاف الطلبة والطالبات». إلا أنه عبر في ختام اللقاء عن أمله «أن يكون هناك حل سياسي في القريب العاجل شريطة عودة القوات المعتدية من حيث جاءت».

ونقلت وزارة الداخلية أن السفير الألماني لدى ليبيا، أوليفر أوفتشا، عبر خلال اللقاء عن قلق بلاده من تفاقم الأزمة الليبية، مؤكدا رغبة برلين «في إيجاد حل سياسي يرضي كافة الأطراف الليبية معولاً على لقاء 5+5 المقرر عقده في جنيف الأيام القادمة» في إشارة لاجتماع اللجنة العسكرية المشتركة.

وقال السفير الألماني «نتمنى أن تكون هناك خطوات إيجابية مرتقبة من جانب حفتر لحلحلة الأزمة الليبية التي أصبحت مصدر قلق للمنطقة بأكملها خاصة وللدول الأوروبية عامة».

المزيد من بوابة الوسط