مسرحيون بطرابلس يخشون أن تلحق «الفرقة القومية» بمصير 15 فرقة أغلقت مقارها

مدير الفرقة الفنان عبدالرزاق أبو رونية. (أرشيفية: الإنترنت)

أعرب فنانون مسرحيون ليببيون، عن خشيتهم من توقف الفرقة القومية للتمثيل والموسيقى، التي تعد من أعرق الفرق المسرحية الليبية، لتلقى المصير نفسه الذي آلت إليه عديد الفرق الأخرى، جراء محاولات الاستيلاء على مقرها الذي توجد فيه منذ العام 1972.
وقال مدير الفرقة، الفنان عبدالرزاق أبو رونية، في اتصال بـ«بوابة الوسط» إنه أُبلغ بـ«صدور حكم قضائي بإخلاء المقر، وتسليمه إلى أحد المواطنين بحجة أنه ملكه، وإن إدارة الفرقة طلبت استئناف الحكم».

وأضاف الفنان أبو رونية، إن «الأمر يعود إلى عام 2004 عندما أتى أحد الأشخاص إلى مقر الفرقة، ومعه رسالة تخصيص المقر له من جهة حكومية، وعندها أبرزت الإدارة المستندات القانونية التي تؤكد حيازتها المبنى الذي يعد من أملاك الإيطاليين المستردة، بعد رحيلهم عن ليبيا العام 1970».

وتابع قائلاً: «الأمر تكرر العام 2009 عندما رجع الشخص نفسه ومعه عائلته ليدخل المقر كأمر واقع بذريعة عدم امتلاكه مسكنًا، لكنه مُنع من ذلك بواسطة رجال الشرطة، غير أن بلاغًا من مركز الشرطة الذي يقع فيه المقر، أفادنا بوجوب مغادرة المبنى بناء على حكم قضائي صدر بالخصوص».

وأبدى الفنان أبو رونية «أسفه وتخوفه» من أن تلقى الفرقة القومية للتمثيل والموسيقى المصير نفسه الذي آلت إليه نحو 15 فرقة مسرحية، وهو التوقف التام، بعد أن أُجبرت على إخلاء مقارها بحجج مختلفة، وتحول بعضها إلى محال تجارية.

أزمة في «المسرح الوطني» بطرابلس بسبب المقر

وناشد مدير الفرقة، الفنان عبدالرزاق أبو رونية «المسؤولين وكافة المنتمين إلى الوسط الفني الوقوف مع الفرقة، والدفاع عما تبقى من الصروح الثقافية في البلاد، لاسيما وأن الفرقة القومية للمسرح ارتبطت برموز مسرحيين كبار، عرفهم الجمهور الليبي من خلال عديد الأعمال، من بينهم الراحلون محمد شرف الدين ومصطفى الأمير ومختار الأسود وغيرهم».

المزيد من بوابة الوسط