اتهامات تلاحق ماكرون على خلفية قضية التمويل الليبي لحملة ساركوزي

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، (أرشيفية: الإنترنت)

تلاحق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتهامات باستخدام قضية تمويل ليبي للحملة الانتخابية للرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي العام 2007، لعرقلة ترشح محتمل لـ«ساركوزي» في انتخابات الرئاسة العام 2022.

وجاءت تلك الاتهامات على لسان رجل الأعمال ألكسندر جوهري، المتورط في القضية، إذ قال: «ماكرون يخشى ترشح ساركوزي الذي يستطيع هزيمته؛ لذا فإنه يستخدم هذه القضية ضده»، حسب تصريحاته في مقابلة مع جريدة «لو سوار دالجيري» الجزائرية الناطقة باللغة الفرنسية.

وورد اسم جوهري، الفرنسي من أصل جزائري، في قضية «التمويل الليبي في دعم حملة ساركوزي العام 2007، بعد اتفاق مع منظمة يقودها مسؤول في نظام معمر القذافي، ويعتقد المحققون أن جوهري باع فيلا في بروفانس (فرنسا) بعشرة أضعاف السعر الحقيقي لإخفاء تحويل الأموال من ليبيا إلى صندوق الحملة.

واحتجاجا على سجنه أعلن جوهري، إضرابه عن الطعام السبت الماضي في سجن «فريسن» الفرنسي، الذي يخضع فيه للتوقيف الاحتياطي، وقالت وسائل إعلام فرنسية إن هناك «متابعة طبية لحالته حسب الإجراءات المتبعة»، فيما قال محامي جوهري بيار كورنوغانتيل إن السلطات «لم تبلغه بإضراب موكله عن الطعام».

اقرأ أيضا: إدانة مصرفي فرنسي من أصل جيبوتي في قضية «التمويل الليبي» لحملة ساركوزي

وقضت محكمة بريطانية، الأسبوع قبل الماضي، بتسليم جوهري إلى فرنسا بعد اعتقاله في لندن أوائل العام 2018، بموجب مذكرة اعتقال دولية كجزء من التحقيق في تلك القضية.

وسلمت المملكة المتحدة جوهري، مساء الخميس الماضي، إلى باريس، وأخطرته بأمر اعتقال أوروبي صادر بحقه هناك، وسيمثل أمام قاض للنظر في الإفراج عنه بكفالة مالية.

المزيد من بوابة الوسط