الرئيس الموريتاني يدعو المجتمع الدولي لدعم الحل السياسي للأزمة الليبية

الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني. (وكالة الأنباء الموريتانية)

دعا الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، المجتمع الدولي «إلى العمل بشكل فوري وبالتعاون مع الليبيين أنفسهم على إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية يجنب هذا البلد العزيز مخاطر الانقسام والدمار والتشرذم والتدخلات الخارجية وانتشار أنواع الأسلحة، ويعيد لشعب ليبيا الأمن والأمان والعيش الكريم».

جاءت دعوة ولد الشيخ الغزواني في كلمته أمام اجتماع القمة الثامن للجنة الاتحاد الأفريقي رفيعة المستوى المعنية بليبيا، والتي عقدت صباح اليوم الخميس في الكونغو برازافيل، وفق وكالة الأنباء الموريتانية.

وأضاف الغزواني أن «ليبيا أصبحت مسرحا للمرتزقة ولأنواع السلاح مما يشكل خطرا حقيقيا على السلمين الإقليمي والدولي الأمر الذي يتطلب تدخلا عاجلا يغلب الحكمة والمصالحة والحوار»، منبها إلى أن «الوضع في ليبيا خطير، وأن لشعب ليبيا الحق في استعادة الاستقرار والأمن إلى بلدهم».

اقرأ أيضا: انطلاق قمة اللجنة العليا للاتحاد الأفريقي حول ليبيا

وأوضح الرئيس الموريتاني في كلمته أن «على الاتحاد الأفريقي الإسهام بشكل جدي في هذه المساعي والعمل على إخراج ليبيا، البلد المؤسس للاتحاد، من هذه الأزمة التي يتخبط فيها منذ 2011»، داعيا «المجتمع الدولي إلى حمل جميع الأطراف على فتح حوار سياسي يضمن حلا سلميا يمكن الليبيين من حل مشاكلهم بعيدا عن التدخلات الخارجية».

وأكد الغزواني أن «على أفريقيا أن تكون طرفا أساسيا في الحل في ليبيا»، محذرا من أن «عدم وقف إطلاق النار في هذا البلد سيمتد خطره ليس إلى ليبيا فحسب وإنما إلى أفريقيا والمنطقة والعالم»، داعيا كذلك جميع الأطراف إلى «الإسهام بشكل إيجابي في الحل بما يمكن ليبيا من العودة إلى دورها الأساسي كعضو مؤسس في الاتحاد الأفريقي».

وعقدت القمة الأفريقية حول ليبيا في برازافيل بمبادرة من الرئيس الكونغولي دينيس ساسو نغيسو، وهو الرئيس الحالي للجنة رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الأفريقي بشأن ليبيا، بعد أيام من قمة برلين بهدف إيجاد حلول للأزمة وفقا لتوصيات المؤتمر الأخير في ألمانيا، ودراسة تطور الوضع هناك تمهيدا لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي المقررة في فبراير المقبل بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حسب ما نقلت وكالة الصحافة الأفريقية (السنغالية).

وشهدت أعمال القمة الأفريقية في برازافيل حضور طرفي النزاع الليبي وممثلين آخرين لمنظمات إقليمية ودولية في محاولة لإيجاد حل سياسي لهذه الأزمة. إضافة إلى كل من مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، والأمين التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء، إبراهيم ساني أباني، والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، ورئيس وزراء الجزائر عبدالعزيز جراد.

المزيد من بوابة الوسط