قبل قمة الكونغو.. السنغال تطالب بدور أوسع للاتحاد الأفريقي في ليبيا

رئيس السنغال ماكي سال. (أرشيفية: الإنترنت)

طالب رئيس السنغال ماكي سال بأن يكون الاتحاد الأفريقي طرفا في الحلول السياسية في ليبيا، وذلك قبيل انعقاد قمة الكونغو برازافيل اليوم الخميس، التي ستقدم مقترحات تشمل خارطة طريق لحل الأزمة.

وقال ماكي سال في تصريحات نقلتها وسائل إعلام سنغالية الخميس: «من الضروري إيجاد حل سياسي في ليبيا يكون فيه الاتحاد الأفريقي طرفًا»، معبرا عن قلقه من أن «تنتقل الأسلحة المستخدمة في ليبيا من طرف المتصارعين إلى الساحل الذي يواجه هجمات الإرهابيين». ودعا إلى «تسوية الأزمة الليبية بالطرق السياسية لا العسكرية».

جاءت تصريحات الرئيس السنغالي، قبيل قمة الكونغو برازافيل التي ستقدم صياغة لمقترحات تشمل خارطة طريق هدفها وقف القتال والتورط الخارجي في الصراع الليبي الذي دخل في مرحلة خطيرة.

اقرأ أيضا: الاتحاد الأفريقي يعقد قمة حول ليبيا في فبراير

وتنعقد القمة الثامنة للجنة رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي حول ليبيا الخميس ببرازافيل (كونغو)، بهدف دراسة تطور الوضع في ليبيا وتمهيدا لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي المقررة في فبراير المقبل بأديس أبابا (إثيوبيا).

ويأتي هذا اللقاء بعد أيام من اجتماع برلين بألمانيا (على مستوى رؤساء الدول والحكومات)، واجتماع الجزائر العاصمة (على مستوى وزراء الشؤون الخارجية) المخصصين للوضع في ليبيا.

ويشهد هذا اللقاء حضور طرفي النزاع الليبي وممثلين آخرين لمنظمات إقليمية ودولية في محاولة لإيجاد حل سياسي لهذه الأزمة. ومن المنتظر أن يشارك في هذا اللقاء كل من الممثل الخاص، ورئيس بعثة دعم الأمم المتحدة في ليبيا، غسان سلامة، والأمين التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء، إبراهيم ساني أباني.

ومن المقرر حضور وزير الشؤون الخارجية الألماني هيكو ماس إلى هذا الاجتماع بصفته ممثلا عن بلد (ألمانيا) نظم اجتماع يوم 19 يناير 2020 ببرلين لإعادة بعث مسار السلم في ليبيا.

وفي 19 يناير الحالي، اتفق المشاركون في مؤتمر برلين بشأن الأزمة الليبية على إنشاء لجنة متابعة تتكفل بتنفيذ قرارات المؤتمر بمرافقة أممية من أجل تأمين الهدنة، ووقف إطلاق النار بين القوات التابعة لحكومة الوفاق، والقيادة العامة للجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر.

المزيد من بوابة الوسط