قلق أوروبي بسبب صعوبات وقف إطلاق النار في ليبيا

جوزيف بوريل في مدريد، 16 ديسمبر 2019 (فرانس برس).

عبر الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، عن قلق الاتحاد بسبب «الوضع الأمني حول العاصمة طرابلس، والصعوبات التي تحوْل دون وقف إطلاق النار، وبدء عملية سياسية».

وأشار بوريل إلى هذا الموقف «خلال مكالمة هاتفية أجراها مساء أمس الأحد مع وزير الخارجية التركي مولود تشاوويش أوغلو»، حسب بيان نقلته وكالة الأنباء الإيطالية «آكي»، اليوم الإثنين.

وبحث المسؤولين الوضع في الشرق الأوسط، إذ أشار بوريل إلى عمل الاتحاد الأوروبي مع جميع الشركاء الدوليين من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في هذه المنطقة.

وتوافق المسؤولان على مواصلة الاتصالات من أجل معالجة القضايا التي تهدد أمن واستقرار الإقليم، وتؤثر بالتالي على أوروبا، كما أعاد بوريل التأكيد على تضامن الاتحاد الأوروبي مع تركيا في مواجهة الزلزال الذي ضرب جنوب شرق البلاد يوم الجمعة الماضي.

وأمس الأحد، تحدث الناطق باسم قوات القيادة العامة اللواء أحمد المسماري، عن تنفيذ قواته «عملية استباقية» في أبو قرين (جنوب مصراتة)، مشددًا على أنها «لا تعد خرقًا لوقف إطلاق النار».

وأوضح المسماري في مؤتمر صحفي، أنه لا مساعي لتطوير الهجوم أو القيام بعمليات عسكرية تقديرًا لـ«بعض المواقف الدولية»، ولعدم سقوط مزيد الشباب في الحرب.

وقبل تلك التصريحات، أعلن الناطق باسم القوات التابعة لحكومة الوفاق، العقيد محمد قنونو، أن قواته دمرت وسيطرت على عدد من الآليات المسلحة التابعة للقيادة العامة التي حاولت التقدم تجاه أبوقرين.

المزيد من بوابة الوسط