وفد تونسي يتسلم في مصراتة 6 من «أطفال داعش» لإعادتهم إلى بلادهم

الأطفال الستة الذي استلمهم وفد القنصلية التونسية في مصراتة. (المركز الإعلامي لعملية البنيان المرصوص)

أعلن المركز الإعلامي لعملية «البنيان المرصوص»، اليوم الخميس، أن وفدا من القنصلية التونسية تسلم من مقر جمعية الهلال الأحمر الليبي فرع مصراتة ستة أطفال غير مصحوبين بذويهم لإعادتهم إلى بلادهم، والمعروفين إعلاميا بـ«أطفال داعش».

وأوضح المركز الإعلامي عبر صفحته على «فيسبوك» أن الأطفال الستة الذين أنقذتهم قوات «البنيان المرصوص» أثناء حرب تحرير سرت من تنظيم «داعش» العام 2016 جرى تسليمهم لوفد القنصلية التونسية لدى ليبيا «بعد أن أخذت عينات من الأطفال في 27 يناير 2019 من قبل الشرطة الفنية التونسية».

ونشر المركز الإعلامي لعملية «البنيان المرصوص» أسماء الأطفال الستة وهم: أوين بن أحمد الرويسي (ستة أعوام)، ومعاذ الزوالي (خمسة أعوام)، وسهيل بن الحاج إبراهيم (12 عاما)، ومصعب بن صغير (ثلاثة أعوام) وأحمد الظاهري (خمسة أعوام)، ومجاهد بن خليفة (خمسة أعوام).

من جهته، أكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبدالكبير، تسلم السلطات التونسية الأطفال الستة، منوها إلى أنهم سيعودون عبر مطار مصراتة إلى مطار قرطاج الدولي في تونس مساء اليوم، وفق ما نقله موقع «تونسكوب».

وأضاف عبدالكبير أن تسلم هؤلاء الأطفال خطوة أولى مهمة تتويجا للجهود والمساعي المبذولة في اتجاه إنقاذ الطفولة وتجاوبا مع الدعوات التي كان وجهها المرصد التونسي لحقوق الإنسان في عدة مناسبات لحماية الأطفال التونسيين من أبناء «الدواعش» العالقين في ليبيا، وخاصة بعد صيحات الفزع التي أطلقها مؤخرا مع توتر الأوضاع في ليبيا والتخوفات على مصير هؤلاء الأطفال.

وجدد عبدالكبير دعوته للسلطات التونسية من أجل استعادة 15 طفلا آخرين ما زالوا في مصراتة، و21 طفلا آخرين بمعيتيقة منهم من هم مصحوبون بأمهاتهم ويتامى الآباء وآخرون رفقة والديهم، من أجل سلامة هؤلاء الأطفال واحترام حقوقهم في العيش في بيئة سليمة تتوافر بها الشروط المطلوبة نفسيا وماديا.

المزيد من بوابة الوسط