لافروف: الوثائق الختامية لمؤتمر برلين جاهزة ولا تتعارض مع قرارات مجلس الأمن

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. (أرشيفية: الإنترنت).

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الجمعة، الاتفاق على الوثائق الختامية لمؤتمر برلين حول ليبيا المقرر عقده الأحد المقبل، وقال إنها لا تتعارض مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وأكد أن الهدنة «لا تزال قيد الاحترام وموسكو تأمل أن تستمر».

وقال لافروف في مؤتمر صحفي عقد لاستعراض نتائج الدبلوماسية الروسية في العام 2019: «أيدنا مبادرة برلين منذ البداية، فكلما زاد عدد الدول الراغبة في مساعدة الليبيين في تهيئة ظروف تسوية الأزمة، كان الوضع أفضل»، حسب وكالة الأنباء الإيطالية «آكي».

اقرأ أيضا لافروف: محادثات موسكو تمهيد لمؤتمر برلين ولا نريد تضخيمها

وأضاف رئيس الدبلوماسية الروسية: «شاركنا لقاءات الإعداد الخمسة، أعتقد أن الوثائق الختامية جاهزة تقريبًا، وتتوافق تمامًا مع القرارات التي اتخذها مجلس الأمن بشأن التسوية الليبية، ولا تتضمن أي أحكام تتعارض مع قراراته»، وحذر من «تكرار أطراف النزاع في ليبيا الأخطاء وألا يطرحوا شروطًا إضافية بعد مؤتمر برلين»، أعلن أنه سيلتقي نظيره الإيطالي لويغي دي مايو، على هامش أعمال المؤتمر بالعاصمة الألمانية.

وتستضيف برلين الأحد المقبل، زعماء وممثلي دول الجزائر وإيطاليا والولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والإمارات وتركيا والكونغو، ومصر، إلى جانب ممثلي الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية، وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، والقائد العام للجيش المشير خليفة حفتر مدعوان للمشاركة.

ويأتي المؤتمر بعد أيام من «جهود فاشلة بذلتها روسيا وتركيا لإقناع القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، خلال زيارة لموسكو الإثنين الماضي للموافقة على وقف دائم لإطلاق النار ووقف الهجوم على العاصمة الليبية، لكن حفتر غادر العاصمة الروسية دون توقيع الاتفاق»، حسب «رويترز».

ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ الأحد الماضي، ويناقش المشاركون في مؤتمر برلين عديد الملفات ولكن الأولوية ستتركز على «العمل على تعزيز وقف إطلاق النار الهش والضغط على القوى الخارجية للانسحاب من الصراع الليبي»، حسب تصريحات وزارة الخارجية الأميركية أمس الخميس التي أكدت مشاركة بومبيو في المؤتمر الدولي الهادف إلى إيجاد تسوية سياسية للأزمة الليبية. 

المزيد من بوابة الوسط