الجزائر تطالب الأطراف الليبية الالتزام بقرار وقف إطلاق النار

وزير الشؤون الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم. (الإنترنت)

دعت الجزائر مختلف الأطراف إلى الالتزام بقرار وقف إطلاق النار في ليبيا والعودة السريعة لمسار الحوار الوطني الشامل. كما أبدت ترحيبها بوقف إطلاق النار بين الجيش الوطني الليبي وقوات حكومة الوفاق الوطني وفق بيان أصدرتها وزراة الشؤون الخارجية، اليوم الأحد.

وجددت الوزرة تأكيدها على موقف الجزائر «الثابت الداعي إلى ضرورة تسوية سياسية سلمية عبر حوار ليبي ليبي»، داعية جميع الأطراف لـ«تغليب الحكمة ولغة الحوار من أجل إخراج هذا البلد الشقيق والجار من الأزمة التي يعاني منها، والتي ما فتئت تهدد الاستقرار في دول الجوار وفي المنطقة برمتها» حسب البيان.

ولفتت وزارة الخارجية إلى «مواصلة الجزائر جهودها للتوصل إلى حل سياسي سلمي يضمن وحدة الشعب الليبي وسيادته في كنف الأمن والاستقرار بعيداً عن أي تدخل خارجي، والذي لم يزد الوضع إلا تأزماً، بالإضافة إلى تعقيده لفرص التسوية عبر الحوار».

وغداة وقف إطلاق النار ليلة الأحد كان وفدا يمثل الحكومة الموقتة في الجزائر، حيث أجرى مباحثات تناولت موضوع الأزمة في ليبيا.

وضم الوفد كلا من نائب رئيس الحكومة الموقتة عبدالسلام البدري ووزير الخارجية والتعاون الدولي عبدالهادي الحويج ووزير الداخلية المستشار إبراهيم بوشناف ووزير الدفاع المكلف اللواء يونس فرحات.

واتفق الطرفان الليبي والجزائري على «المزيد من التنسيق والتعاون والتشاور في مختلف المجالات بما يضمن أمن واستقرار وسيادة ليبيا».

وقبلها زار رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج الجزائر وكلا من وزراء خارجية تركيا وإيطاليا ومصر في حراك دبلوماسي مكثف يرمي إلى حلحلة الأزمة الليبية بعد قرار الرئيس التركي إرسال قوات إلى حكومة الوفاق بطلب منه.

كما سلم وزير الخارجية الكونجولي جون كلود جاكوسو، الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون رسالة من نظيره الكونجولي دونيس ساسو نغيسو بصفته رئيس اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي حول ليبيا تضمنت دعوته لحضور قمة لرؤساء اللجنة الخاصة بليبيا في برازافيل.

المزيد من بوابة الوسط