مؤسسة النفط: بدء الإنتاج من حقل إيراوان نهاية 2020

المشاركون في اجتماع الجمعية العمومية لشركة زلاف ليبيا، 8 يناير 2020، (مؤسسة النفط)

قال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مصطفى صنع الله، إن الغاية من إنشاء شركة زلاف ليبيا لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز هو دعم الاقتصاد الوطني من خلال رفع معدلات الإنتاج، وزيادة الاحتياطي النفطي والغازي، وخلق فرص عمل للشباب الليبي وبالأخص في المنطقة الجنوبية، والدفع بشركات النفط والغاز الوطنية وتشجيعها على التطلع بمسؤولياتها تجاه ذلك، وقبول التحدي مع الشركات العالمية في مجال الاستكشاف والتطوير في الوقت الحالي.

وأشارت المؤسسة إلى تخصيص بعض القطع الاستكشافية لشركة زلاف ليبيا، الواقعة بأحواض سرت ومرزق وغدامس لتطويرها، ووضعها على الإنتاج، إذ بدأت الشركة فعليا في العمل خلال العام 2017، بعد عقد أول اجتماع لها مع الإدارات الفنية المختصة بالمؤسسة، وتجمع الشركة حاليا المعلومات الفنية للمواقع التي خصصت لها، وتراجع عددا من الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية المتاحة لإعادة تقييمها، وإعداد الدراسات الهندسية لتطوير حقل إيراوان، ومن المتوقع أن تبدأ بالإنتاج فيه بنهاية العام الحالي 2020، حسب بيان على صفحة المؤسسة في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أمس الأربعاء.

جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية لشركة زلاف ليبيا بمقر المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، حيث استعرضت أنشطة الشركة للعام 2019، وتناول العرض نشاط إدارة الصحة والسلامة والأمن والبيئة والنشاط الاستكشافي والتطويري والحفر والدراسات ونشاط المشاريع والتصنيع، والحاسب الآلي، والوضع المالي لمشروع «ساب»، والجانب المالي والقانوني، والموارد البشرية للشركة.

اقرأ أيضا: صنع الله: 22 مليارا و495 مليون دولار دخل مؤسسة النفط خلال عام

وناقش الاجتماع مستهدفات الشركة وبرامجها للعام 2020 والميزانية التشغيلية التقديرية المقترحة، وآخر التطورات المتعلقة بالخطط التي وضعتها شركة زلاف لتزويد محطة أوباري للطاقة الكهربائية بالغاز والمستهدف من حقل العطشان، بعد أن تمت المصادقة والموافقة عليها من قبل مجلس إدارة المؤسسة في شهر يوليو الماضي، واستعرض الحضور الأهداف الاستراتيجية لعام 2020، كتنظيم وتطوير الهيكل التنظيمي للشركة للعامين 2019 - 2020، ودراسة إنشاء مصفاة الجنوب، وتصنيف الامتيازات، والإنتاج المبكر لحقل إيراون، ودراسة الجدوى الاقتصادية لحقل العطشان.

المزيد من بوابة الوسط