عمداء بلديات طرابلس يطالبون «الرئاسي» بـ«حماية العاصمة»

طالب عمداء بلديات طرابلس الكبرى، الأحد، المجلس الرئاسي بـ«العمل على حماية العاصمة والاستمرار في صد العدوان»، وذلك في رد فعل على القصف الذي تعرض له مقر الكلية العسكرية بالعاصمة طرابلس وراح ضحيته عشرات الطلبة المستجدين في وقت متأخر السبت.

وقال بيان صادر عن العمداء، الأحد، «وصلت قذائف الغدر والعدوان إلى استباحة دماء الطلبة الأبرياء بالكلية العسكرية الهضبة ببلدية أبوسليم بمدينة طرابلس»، مشيرا إلى أن «الطلبة الذين كان حلمهم التخرج وحمل راية العزة والشرف وحماية الوطن لكن كانت أيادي الخبث والعدوان سباقة في سلب حقهم في الدفاع عن الوطن»، وفق نص البيان الذي نشرته الصفحة الرسمية لبلدية طرابلس بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

وأردف البيان «بلديات طرابلس تقف صفا واحدا ضد هذا العدوان الغاشم والجرائم التي أضحت ماثلة للعيان»، مضيفا «نطالب السلطة الشرعية (المجلس الرئاسي) بالعمل علي حماية العاصمة والاستمرار في صد العدوان إلى أن تنكسر شوكته وتقديم المسؤولين للعدالة وقطع كل العلاقات مع الدول الداعمة هذا العدوان الغاشم».

وطالب عمداء بلديات طرابلس «المجتمع الدولي بتقديم المسؤولين وعلى رأسهم حفتر بمحكمة الجنايات الدولية ومقاضاة الدول المساهمة في العدوان السافر»، حسب البيان، داعيا «جميع أهالي مدينة طرابلس شبابا ونساء التكاتف لصد العدوان لتحقيق الاستقرار في بلادنا».

اقرأ أيضا: خارجية «الوفاق» تطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن

جاء البيان بعد ساعات من قصف جوي للكلية العسكرية في طرابلس تضاربت الأنباء حول حصيلة ضحاياه، وفيما اتهم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق «طيرانا أجنبيا داعمًا لقوات القيادة العامة» بشن الهجوم، لم يصدر إلى الآن أي تعليق من قوات القيادة العامة.

وفي وقت سابق، دانت بعثة الأمم المتحدة القصف، مشددة في بيان رسمي على أن «التصعيد المتنامي في الأعمال العسكرية على هذا النحو الخطير يزيد من تعقيد الأوضاع في ليبيا ويهدد فرص العودة للعملية السياسية».

المزيد من بوابة الوسط