النايض يوضح «خلاصة» الحرب في طرابلس وقلقه من «عملية برلين»

رئيس مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة، السفير السابق لدى الإمارات، العارف النايض. (الإنترنت)

أوضح رئيس مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة، السفير السابق لدى لدولة الإمارات العربية المتحدة، العارف النايض، ما اعتبره «خلاصة الحرب في طرابلس»، وزيارته إلى الولايات المتحدة، مبديًا قلقه من «عملية برلين» التي تهدف لاستعادة المفاوضات بين الأطراف الليبية، وذلك في مقابلة مع وكالة «سبوتنيك» الروسية التي وصفته بأنه «المبعوث الخاص لرئيس» الحكومة الموقتة عبدالله الثني، اليوم الأربعاء.

وقال النايض لـ«سبوتنيك» إن زيارته الولايات المتحدة استهدفت دعم مجلس النواب المنتخب «الذي هو الممثل الوحيد للشعب الليبي، والحكومة الموقتة برئاسة عبدالله الثني، وأيضًا الجيش الوطني الليبي»، الذي أكد أنه «لا يعتبر تابعًا لأي شخص، بل جيش البرلمان الليبي المنتخب»، مشددًا على ضرورة «أن نتذكر ذلك دائمًا».

خلاصة حرب طرابلس
وعن الحرب الدائرة منذ الرابع من أبريل الماضي، قال النايض إن مجلس النواب «ببساطة يحاول استعادة السلطة إلى العاصمة بعد خطفها من قبل المتطرفين الإسلاميين في العام 2014. هذه هي خلاصة هذه الحرب، التي تختلف كثيرًا عما تنشره بروباغاندا الإخوان المسلمين التي لديها 5 محطات تلفزيونية تبث من إسطنبول، وتستعين بشركات العلاقات العامة في أميركا من أجل ترويج رواية مختلفة تمامًا، وهي الرواية التي يظهر بها جيش تابع لشخص متمرد ضد الحكومة الشرعية».

عملية برلين
وعن عملية برلين والتحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دولي حول ليبيا، دعا إليه المبعوث الأممي غسان سلامة أواخر يوليو الماضي، قال النايض إن مؤتمر برلين «يعتريه غموض كبير» رغم أن «برلين بذلت جهدًا يستحق التقدير».

وذكر النايض أن «هناك الكثير من الغموض حول ما يمكن التوصل إليه وما لا يمكن التوصل إليه» من خلال عملية برلين، مشيرًا إلى أنه التقى المبعوث الأممي غسان سلامة ونائبته للشؤون السياسية ستيفاني ويليامز في القاهرة، الأسبوع الماضي، وأوضوح لهما «إن برلين بذلت جهدًا يستحق التقدير، لكن له بعض السلبيات».

سلبيات برلين
وأوضح النايض أن «أولى هذه السلبيات هو عدم وجود الليبيين ودول مهمة مثل اليونان مثلًا، التي تتأثر بشكل مباشر»، متسائلاً: «إذا كانت تركيا هناك، فيجب أن تكون اليونان حاضرة أيضًا، أما السلبية الثانية وهي هامة جدًّا، فتكمن في تصور نوع اللجنة التي ستختار سلطة البلاد للفترة المقبلة» التي قال: «إن من المفترض أن تتألف هذه اللجنة من 13 شخصًا من مجلس النواب، 13 شخصًا من مجلس الدولة و13 شخصًا تختارهم بعثة الأمم المتحدة في ليبيا».

وأضاف: «نحن قلقون من أن الـ13 عضوًا من مجلس الدولة سيكونون جميعهم من الإخوان المسلمين، وبما أنه من المحتمل أنهم سيتسللون إلى كتلة الـ13 الأخرى، فمن المحتمل جدًّا أنهم سيتمكنون من السيطرة على اللجنة وعلى الدولة لسنوات عديدة. فهم كانوا يحلبون البنك المركزي لسنوات».