الاتحاد الأوروبي يجدد دعوته إلى وقف الأعمال العسكرية في ليبيا

الممثل السامي للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل. (آكي)

جدد الاتحاد الأوروبي دعوته جميع الأطراف الليبية إلى «وقف جميع الأعمال العسكرية واستئناف الحوار السياسي، في ضوء التصعيد المستمر، خصوصًا حول طرابلس»، مؤكدًا أنه لا حل عسكريًّا للأزمة في ليبيا.

وأشار الاتحاد إلى أهمية الحل السياسي كونه الطريقة الوحيدة لإنهاء الأزمة، والتفاوض «في ضوء المقترحات التي قدمتها الأمم المتحدة أخيرًا»، حسب بيان على موقع بعثة الاتحاد في ليبيا، اليوم الإثنين.

ودعا البيان جميع أعضاء المجتمع الدولي إلى «مراقبة واحترام حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا»، منوهًا بدعم الاتحاد الأوروبي لجهود الممثل الخاص للأمم المتحدة في ليبيا، غسان سلامة، وعملية برلين، باعتبارها السبيل الوحيد نحو إعادة إطلاق العملية السياسية الليبية، وإعادة بناء ليبيا مستقرة وآمنة.

وأضاف: «على جميع المشاركين في عملية برلين المساهمة بشكل بناء في التوصل إلى حل سلمي للنزاع، الذي يحافظ على السيادة الليبية، ويتم التفاوض عليه لصالح جميع الليبيين».

والسبت الماضي أجرى مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل اتصالاً هاتفيًّا مع وزير الخارجية في حكومة الوفاق محمد الطاهر سيالة، شدد خلاله على «اهتمام الاتحاد الأوربي ودوله بدعم حكومة الوفاق باعتبارها الحكومة الشرعية في ليبيا، ودعم مساعي وقف إطلاق النار ووقف القتال الدائر جنوب العاصمة طرابلس»، حسب بيان إدارة التواصل في «خارجية الوفاق».

المزيد من بوابة الوسط