النيابة تحيل الصحفي فحيل البوم إلى السجن وتضعه رهن التحقيق

الصحفي الليبي رضا فحيل البوم. (أرشيفية: الإنترنت).

قال أقارب الصحفي، رئيس المنظمة الليبية للإعلام المستقل، رضا الهادي فحيل البوم، إن نيابة طرابلس قررت توقيفه لمدة 14 يومًا في سجن الجديدة، بالعاصمة طرابلس رهن التحقيق، دون الإفصاح عن التهم الموجهة إليه.

وانقطع الاتصال بفحيل البوم فور وصوله إلى مطار معيتيقة الدولي، السبت الماضي، قادمًا من تونس على متن الخطوط الجوية الأفريقية في تمام الساعة 11 ليلاً، حسب أصدقائه.

وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» الخميس الماضي أن «المخابرات العامة الليبية أقرت في بيان لها باعتقال فحيل البوم،  بعد وصوله منذ أيام إلى العاصمة طرابلس قادمًا من تونس». ونفلت الوكالة الأميركية عن المخابرات قولها إن عملية الاعتقال «تفي بجميع المعايير القانونية وتمت بالتنسيق مع النائب العام»؛ غير أنها لم توضح التهم المنسوبة له.

بدورها، نفت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق في بيان لها، الإثنين الماضي، وجود علاقة لأية جهة أمنية تابعة لها بتوقيف فحيل البوم، مضيفة أنه لدى جهاز المخابرات الليبية، وطالبت بـ«إيضاح أسباب» احتجازه.

وطالب نشطاء وصحفيون وحقوقيون، الجهات ذات الاختصاص بالعاصمة طرابلس، بكشف مكان احتجاز فحيل البوم، وإطلاقه فورًا دون قيد أو شرط.

اقرأ أيضا: البعثة الأممية تعرب عن قلقها إزاء «الاختفاء القسري» للصحفي رضا فحيل البوم

وأعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن قلقها «إزاء الاختفاء القسري للصحفي والمدافع عن حقوق الإنسان رضا فحيل البوم»، داعية إلى الإفراج الفوري عنه؛ فيما دعت منظمة «مراسلون بلا حدود» إلى «الإفراج الفوري» عنه، مشيرة في بيان إلى أن «صور كاميرات المراقبة في المطار أظهرت رجلين بالزي المدني يعتقلان فحيل البوم، بعد مروره من نقطة مراقبة الجوازات بالمطار».

وأصدرت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا بالاتفاق مع بعثات الدول الأعضاء في الاتحاد والبعثة الكندية، الثلاثاء الماضي، بيانًا أعربت فيه عن القلق حيال «الإيقاف التعسفي» لفحيل البوم، مؤكدة أن «الاتحاد الأوروبي ملتزم بالدفاع عن حرية الصحافة وحرية تكوين الجمعيات، وأنها تشعر بالقلق إزاء الأنباء التي تفيد بأن الصحفي الليبي والمدافع عن حقوق الإنسان تم اعتقاله في معيتيقة وهو محتجز منذ ليلة السبت».

المزيد من بوابة الوسط