انطلاق المؤتمر الأول للدراسات الاقتصادية والسياسية بجامعة سرت

انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي الأول للدراسات الاقتصادية والسياسية الذي تنظمه كلية الاقتصاد بجامعة سرت، الذي يناقش «ظاهرة الهجرة غير الشرعية (التداعيات وسبل المواجهة)» بمشاركة واسعة لأساتذة الجامعات والخبراء والمختصين من ليبيا ودول عربية.

وبدأت الجلسة الأولى للمؤتمر، أمس الأربعاء، بحضور عميد وأعضاء المجلس البلدي سرت، ورئيس الجامعة الدكتور أحمد المحجوب، ووكيل الجامعة للشؤون العلمية الدكتور عبدالسلام عبدالقادر، والكاتب العام للجامعة رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور عبدالله امهلهل، وعميد كلية الاقتصاد أشرف عبدالكافي، ورئيس جامعة مصراتة الدكتور فرج أبوشعالة، والدكتور مفتاح الشويهدي أحد مؤسسى جامعة سرت في التسعينات وأول عميد لكلية الطب البشري بالجامعة، ووكيل جامعة خليج السدرة للشؤون العلمية الدكتور مصباح احواس ومراقب التعليم، وعدد من المسؤولين المحليين ومدير أمن سرت.

ويشارك في فعاليات المؤتمر عدد كبير من الباحثين والأكاديميين المختصين من مختلف الجامعات الليبية ومن سلطنة عمان والجزائر وفلسطين والإمارات والأردن.

وقال عميد كلية الاقتصاد بجامعة سرت رئيس اللجنة العليا للمؤتمر الدكتور أشرف عبدالكافي لـ«بوابة الوسط» إن عدد الأوراق البحثة التي سيناقشها المشاركون بالمؤتمر على مدى خمس جلسات نحو 24 بحثًا تتعلق بظاهرة الهجرة وتداعياتها وسبل مواجهتها وتأثيرها على الاقتصاد والأمن الوطني الليبي.

وأضاف عبدالكافي أن المؤتمر سيناقش أيضًا الآليات القانونية لمواجهة ظاهرة الهجرة واستراتيجية الاتصال في إدارة أزمة الهجرة غير الشرعية من قبل المؤسسات الإعلامية وانعاكسات الصورة الذهنية لتغطية الفضائيات العربية لقضايا الهجرة غير الشرعية لدى الشباب، والمشكلات النفسية والاجتماعية للمهاجرين غير الشرعيين.

وأُلقيت خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عديد الكلمات التي أشادت بدور جامعة سرت في برامج البحث العلمي وتميزها في إقامة عديد المؤتمرات والندوات وورش العمل بمختلف الكليات وتقديمها عديد التوصيات التي تهدف لإيجاد حلول للظواهر السلبية التي تظهر في ليبيا.

وتناول كل من عميد البلدية ورئيس جامعة سرت وعميد كلية الاقتصاد ورئيس جامعة مصراتة والكاتب العام بجامعة سرت موضوع الهجرة غير الشرعية ورؤيتهم للمؤتمر، مؤكدين أهميته في الوقت الراهن نظرًا لأن ليبيا تعتبر بلاد عبور لقوافل المهاجرين إلى أوروبا.

المزيد من بوابة الوسط