عقيلة صالح: البلاد ستشهد في القريب العاجل إجراءات جديدة للانتقال إلى مرحلة أخرى

المستشار عقيلة صالح عقب وصوله من مصر متحدثا لمستقبليه. (موقع مجلس النواب)

قال رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح إن «البلاد في القريب العاجل سوف تشهد إجراءات جديدة للانتقال من هذه المرحلة إلى مرحلة أخرى»، مؤكدا «أن القوات المسلحة مستمرة في مهمتها» وأن «مجلس النواب الليبي يشعر بمسؤوليته تجاه الوطن ولا تفريط في كرامة ليبيا والليبيين».

جاءت تصريحات المستشار عقيلة صالح التي نشرها موقع مجلس النواب على الإنترنت في كلمة وجهها لمستقبليه عقب وصوله من مصر صباح اليوم إلى مطار الأبرق شرق البلاد في ختام جولة خارجية شملت مصر واليونان.

وأوضح صالح أن تحركه الأخير «جاء بعد توقيع حكومة الوفاق غير الشرعية والنظام التركي على اتفاقية التعاون الأمني والعسكري»، مشيرا إلى زيارته لأثينا بعد تلقيه دعوة من رئيس البرلمان اليوناني الذي التقاه وزير الخارجية في أثينا خلال الزيارة.

وأكد صالح أنه وجد في أثينا «موقفا واضحا برفض هذه الاتفاقية» التي وقعتها حكومة الوفاق والحكومة التركية، موضحا أنه اتفق مع الجانب اليوناني «على تشكيل لجنة للتواصل بين الجانبين تشمل المجال البحري والطيران وترتيبات أخرى تتضمن السفارة الليبية في اليونان بعد طرد سفير حكومة السراج».

وذكر رئيس مجلس النواب في كلمته لمستقبليه أن اليونان «قامت بالتواصل مع الاتحاد الأوروبى الذي أعلن بأن الاتفاقية استفزازية وغير مقبولة».

وأضاف صالح أنه التقى قبل زيارة اليونان مع رئيس البرلمان العربي في القاهرة «وطلبنا بسحب الدول العربية اعترافها بحكومة السراج وتلقينا وعدا بعقد جلسة في منتصف يناير القادم بحضور ممثلين عن مجلس النواب لإنهاء الاعتراف بحكومة الوفاق غير الشرعية».

وعن زيارته لمصر، أشار رئيس مجلس النواب إلى حضوره افتتاح منتدى الشباب العالمي بدعوة من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي «الذي قدم التحية للشعب الليبي وقال: نحن معكم حتى تحرير ليبيا من الإرهابيين» وفق قوله.

وأضاف صالح أن رئيس مجلس النواب المصري «أكد أن مجلس النواب الليبي هو السلطة الشرعية الفعلية الوحيدة في ليبيا ويجب التعامل مع هذه السلطة فقط، بالإضافة إلى دعم الجيش الوطني في محاربته الإرهاب».

كما أكد صالح أنه «بعث رسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه في ليبيا وإلى الدول الخمس الكبرى وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي شددنا فيها على عدم مشروعية الاتفاقية الموقعة بين السراج والنظام التركي لعدة أسباب».

وأوضح أن من بين هذه الأسباب: «انتهاء ولاية حكومة السراج، قرارات المجلس الرئاسي التي يجب أن تكون بالإجماع، بالإضافة إلى أن حكومة الوفاق مرفوضة مرتين من قبل مجلس النواب ولم تمنح الثقة ولم تؤد اليمين الدستورية».

واختتم رئيس مجلس النواب كلمته قائلا: «إن هناك تفهما دوليا كبيرا كان آخره لقاءه مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة الذي أوضح فيه للمبعوث الأممي أن من يحكم ليبيا لا بد أن يكون عن طريق الليبيين».

وأضاف صالح: «غسان سلامة قطع عهدا بأنه لن يكون هناك أسماء من الخارج وإنما سوف يكون عن طريق الجهات التي تخول في هذا الأمر»، كاشفا أن «البلاد في القريب العاجل سوف تشهد إجراءات جديدة للانتقال من هذه المرحلة إلى مرحلة أخرى وأن القوات المسلحة مستمرة في مهمتها ومجلس النواب الليبي يشعر بمسؤوليته تجاه الوطن ولا تفريط في كرامة ليبيا والليبيين».

المزيد من بوابة الوسط