محللة إيطالية تستبعد التخلي عن «منطق السلاح» في ليبيا

الخبيرة بشؤون ليبيا في مجموعة الأزمات الدولية (ICG) كلاوديا غاتزيني, (أرشيفية : الإنترنت)

ترى الخبيرة بشؤون ليبيا في مجموعة الأزمات الدولية (ICG) كلاوديا غاتزيني، أن  «الاحتمالات ضئيلة جدا في أن يكون اللاعبون الرئيسيون في النزاع الليبي مقتنعين بالدخول في مفاوضات والتخلي عن منطق السلاح».

وأوضحت غاتزيني، في مقابلة مع وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، اليوم الإثنين، أنه في الأسابيع الأخيرة أكد حفتر من جديد عزمه على «فتح طرابلس» وحدد «ساعة الصفر» بالنسبة إلى العاصمة، بالتوازي مع تعزيز رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، العلاقات مع تركيا «وطلب مساعدة عسكرية من أنقرة»، مضيفة أن «احتمالات إقناع الأطراف أولا وقبل كل شيء الجنرال حفتر، بالتخلي عن منطق الأسلحة تبدو ضئيلة».

وتأتي تصريحات غاتزيني، عشية زيارة مقررة لوزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو غدا الثلاثاء إلى طرابلس.

والخميس الماضي، أعلن القائد العام للقوات التابعة للقيادة العامة، المشير خليفة حفتر «ساعة الصفر» لجميع الوحدات العسكرية في طرابلس «اليوم نعلن المعركة الحاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة».

المشير حفتر معلنا التقدم نحو «قلب طرابلس»: الجيش منتصر لا محالة

وقال حفتر، وهو يرتدي الزي العسكري، إن طرابلس «أصبحت وكرا للمجرمين يستضعفون فيها الأهالي بقوة السلاح (..) منذ صارت مؤسسات الدولة فيها أداتهم لنهب ثروات الليبيين جهارا نهارا وعلى رؤوس الأشهاد، ومنذ تنصيب العملاء من الخونة الطامعين لينفذوا أوامر أسيادهم، ليضيع الوطن وهم أذلاء صاغرون».

كلوديا غازيني: هذا هو الدور الوحيد الفعال لروسيا في ليبيا

«مجموعة الأزمات الدولية»: الإصلاحات الاقصادية في ليبيا يشوبها قصور

ووفقا لغاتزيني، فإن أحدث تصريحات المشير حفتر، «لم تترجم إلى تغيير فعال للإستراتيجية العسكرية، ولم يكن هناك تكثيف للحرب في طرابلس أو علامات تشير إلى أن انتصار قوات حفتر هو الأقرب»، مضيفة: «لذا، هناك عنصر خطابة في تعبير الجنرال».

واختتمت: «الأمر المثير للقلق على أية حال، نبأ إرسال قوات أكبر عددا من الشرق باتجاه جبهة القتال».

المزيد من بوابة الوسط