تونس تعلن رفع درجة اليقظة الأمنية تبعا لتطور الوضع الميداني في ليبيا

رفعت وزارة الداخلية التونسية درجة اليقظة تبعا لتطورات الوضع الميداني في ليبيا، وذلك مباشرة عقب إعلان القائد العام للقوات المسلحة الليبية، المشير خليفة حفتر «ساعة الصفر» والتقدم نحو طرابلس.

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية، خالد العويني في تصريحات له أمس السبت، إن الوحدات الأمنية والعسكرية التونسية في «حالة تأهب قصوى، وفي استعداد لمجابهة أي طارئ».

ونقلت جريدة «الصباح نيوز» التونسية عن العويني قوله إن الوحدات الأمنية والعسكرية، هي أيضا في «حالة يقظة دائمة، مع حسن تأمين الانتشار على الحدود التونسية الليبية البرية والبحرية متابعة للوضع الميداني في ليبيا».

وأضاف أنه «يتمّ الترفيع في درجة اليقظة تبعا لتطور الوضع الميداني في ليبيا، وتحسبا لأي طارئ جراء الأحداث الدائرة في ليبيا، وما قد يترتب عنه من تدفق لعدد كبير من العائلات الليبية، وكذلك إمكانية تسلل بعض المجموعات المسلحة».

وجاء استنفار السلطات التونسية لقواتها العسكرية على حدودها الجنوبية الشرقية المحاذية لليبيا، على خلفية التطورات المتسارعة لحرب العاصمة ما استدعى الرئيس التونسي قيس سعيد إلى عقد اجتماع مع عدد من القيادات الأمنية بحضور رئيس الحكومة يوسف الشاهد، ووزير الداخلية هشام الفوراتي.

وأوضحت الرئاسة التونسية في بيان أن هذ الاجتماع «استعرض مستجدات الوضع الأمني في البلاد، وبحث الاستعدادات لمواجهة كل الطوارئ في ظل الوضع الأمني الراهن».

وفي وقت سابق أكد وزير الدّاخليّة التونسي هشام الفوراتي وجود تنسيق محكم ودقيق عبر الحدود مع ليبيا يكاد يكون يوميا للحدّ من تنقلات العناصر الإجرامية.