وزير تونسي: ليس لدينا إشكالية في ترسيم الحدود البحرية مع جيراننا

كاتب الدولة بوزارة الخارجية، صبري باشطوبجي. (أرشيفية: الإنترنت)

قال كاتب الدولة المكلف بتسيير وزارة الخارجية التونسية، صبري باشطبجي، في أول موقف رسمي على مذكرة التفاهم التركية مع حكومة الوفاق إن «إبرام اتفاقية مماثلة لترسيم الحدود البحرية مع أنقرة غير مطروح بالنسبة إلى بلاده».

وأوضح باشطبجي حول إمكانية إبرام تونس اتفاقية مع تركيا، قائلا: «لدينا اتفاقية لترسيم الحدود البحرية مع ليبيا، تعود تقريبا لـ30 سنة، وبطبيعة الحال ليس لدينا إشكالية في ترسيم الحدود مع جيراننا».

وواصل في مقابلة مع وكالة «سبوتنيك» الروسية، اليوم الخميس: «أما إبرام اتفاقية مع تركيا فبطبيعة الحال هذا الموضوع غير مطروح بالنسبة إلى تونس».

وبخصوص الجهود الدولية لحل الأزمة الليبية، قال باشطبجي إن «المجموعة الدولية بصدد الإعداد لمؤتمر برلين، ونحن مهتمون بكل الشأن الليبي، باعتباره بلد جوار، وكل ما نتمناه أن تكون هناك تسوية سياسية تنبذ الحل العسكري، وأن يكون إعطاء المجال لليبيين أنفسهم لأن يجدوا حلا».

كما أكد أن «ترك المجال لليبيين كي يتحادثوا ويتحاوروا، كان المجال لإمكانات التنمية المستدامة أكثر، وهذا هو موقف تونس، نبذ الحلول العسكرية والبحث عن الحلول السياسية».

وتجاهل الرئيس التونسي قيس سعيد، الثلاثاء الماضي، خلال استقباله بقصر قرطاج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، الحديث علنا عن الاتفاق التركي المثير للجدل.

ووفق الرئاسة التونسية فقد ناقش الجانبان العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين والمسائل الإنسانية العالقة، من ضمنها سبل رفع مختلف العراقيل أمام تنقل الأشخاص والسلع بين تونس وليبيا بحرا وبرا، وتجنب إغلاق معبر رأس أجدير على وجه الخصوص.

كما تناول اللقاء مسألة ضرورة إيجاد حل للأطفال التونسيين المحتجزين بليبيا، ومضاعفة الجهود للتوصل إلى كشف حقيقة اختفاء المواطن وليد الكسيكسي (العامل بالسفارة التونسية في طرابلس) منذ 13 أكتوبر 2014.

المزيد من بوابة الوسط