فريق الخبراء: زوارة وأبوكماش لا تزالان نقطتين رئيسيتين لتهريب النفط

موقع زوارة وقرية أبو كماش على الساحل الليبي. (الخريطة من جوجل)

قال فريق الخبراء المعني بليبيا إن «زوارة وأبوكماش لا تزالان نقطتين رئيسيتين لتهريب المنتجات النفطية المكررة، ولا سيما زيت الغاز البحري، عبر البحر».

وذكر الفريق، في تقرير صدر أمس الثلاثاء، أن «هناك عمليات صغيرة لتحويل الوجهة من مرسى الديلة، وهو ميناء صغير غير مكتمل غرب الزاوية»، مشيرا إلى «استخدام ناقلات المنتجات الصغيرة أحادية الهيكل في عمليات التهريب، التي يتم تحميلها قبالة ساحل زوارة أو أبوكماش، عن طريق سفن مساعدة أصغر أو قوارب صيد، بعضها مزود بخزانات معدلة، وخلال فترة إعداد التقرير، استمر عمل محطة الضخ الواقعة في مصنع أبوكماش للمواد الكيميائية».

ونوه الفريق بـ«استمرار عمل شبكات التهريب من زوارة وأبوكماش بدعم من رعاة محليين، كما تسيطر ما تسمى غرفة عمليات زوارة، برئاسة زكريا كوشمان وويار شالكي وأسامة قتارة على مصنع أبوكماش، وتوفر التغطية لكثير من هذه العمليات». 

وتعرف الفريق على «هوية عدد من المهربين، ومنهم دانيال العطوشي، الذي يعد من بين أنشطهم خلال العام 2019، وهو مواطن ليبي مدرج اسمه بالفعل في قائمة أوامر القبض، الصادرة عن مكتب النائب العام في ديسمبر 2017».

اقرأ أيضا: تقرير أممي: زوارة وأبو كماش قاعدتان لتهريب المنتجات النفطية بحرًا

وفي 17 سبتمبر 2018، أصدر الفريق تقريرا كشف خلاله استخدام منطقة زوارة وأبوكماش «كقاعدة الانطلاق الرئيسية لتهريب المنتجات النفطية».

وأوضح التقرير أن «زيت الغاز يأتي من مصفاة الزاوية على مسار موازٍ للطريق الساحلية، ويتم تسليم الوقود عادة إلى مستودعات الوقود غير القانونية التي يوجد منها في المنطقة حوالي ٤٠ مستودعا، ثم ينقل على متن شاحنات صهريجية أصغر حجما إلى ميناء زوارة، حيث يجري تحميله في سفن صهريجية صغيرة الحجم أو في قوارب صيد مزودة بخزانات معدلة. ثم تقوم هذه النقالات بدورها بإمداد سفن أكبر حجما تقوم بتهريب النفط من ليبيا. ويتم تسخير حوالي ٧٠ زورقاً، تكون إما ناقلات صغيرة أو سفن صيد، خصيصاً لهذا النشاط».

المزيد من بوابة الوسط