بوريل: لم يتلق الأوروبيون أي إشارات على إمكانية سقوط طرابلس

الممثل الأعلى الجديد للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزف بوريل. (آكي)

أكد الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي الجديد، جوزف بوريل، أن الأوروبيين لم يتلقوا «أي إشارة على إمكانية سقوط مدينة طرابلس» التي تشهد ضواحيها الجنوبية اشتباكات عنيفة منذ أبريل الماضي، معربا في الوقت ذاته عن قلق الاتحاد من مذكرة التفاهم بشأن الصلاحيات البحرية التي وقعتها حكومة الوفاق الوطني مع تركيا يوم 27 نوفمبر الماضي.

جاء تصريحات بوريل خلال حديثه للصحفيين في العاصمة البلجيكية بروكسل، اليوم الإثنين، عقب انتهاء اجتماعات وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والتي نقلتها وكالة الأنباء الإيطالية «آكي».

ونفى بوريل في حديثه للصحفيين «أن يكون للاتحاد أي خطط بشأن مستقبل العاصمة الليبية طرابلس»، مشددا على أن الاتحاد «ليس طرفاً فيما يحدث ميدانياً في طرابلس»، في إشارة إلى الاشتباكات الجارية بين قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني وقوات تابعة للقيادة العامة التي تحاول دخول المدينة.

ودعا الممثل الأعلى الجديد للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي «كافة الأطراف المنخرطة في الصراع في ليبيا لوقف العنف وتجنب مزيد من التصعيد في مدينة يقطنها حوالي 2 مليون مدني».

وقال للصحفيين: «لم يتلق الأوروبيون أي إشارات على إمكانية سقوط مدينة طرابلس»، معتبرا أن «اندلاع حرب شوارع في المدينة سيكون له آثار سيئة على المدنيين»، مفضلا «التركيز على الأمل الأوروبي بإمكانية أن تؤدي عملية برلين لحلحلة النزاع في ليبيا».

وتطرق بوريل في تصريحاته إلى مذكرة التفاهم التي وقعتها تركيا مع حكومة الوفاق الوطني بشأن الصلاحيات البحرية، حيث قال: «عبر الوزراء عن القلق كون مسألة تقاسم السيادة على المياه تؤثر على الجزر اليونانية وعلى قبرص نفسها».

وأعاد بوريل التأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي «غير المحدود لليونان وقبرص»، وأردف قائلا: «أنا لم أقل أن المذكرة غير قانونية، بل أكدت أنها تثير لدينا القلق»، مشددا على ضرورة أن تحترم كافة الدول القانون الدولي، مشيرا إلى أن «دوائر صنع القرار في أوروبا لا زالت بصدد دراسة وتحليل مضمون المذكرة».

وأشارت «آكي» إلى أن وزراء الخارجية الأوروبيين ناقشوا خلال اجتماعهم في بروكسل أيضاً موضوعات متعددة من أهمها العلاقات مع القارة الأفريقية، الملف النووي الإيراني والوضع في أوكرانيا في ضوء المحادثات الجارية اليوم في باريس بين روسيا وأوكرانيا ضمن ما يدعى بمفاوضات النورماندي، التي كانت توقفت لمدة ثلاثة أعوام.

المزيد من بوابة الوسط