رئيس تشاد ينتقد ضعف الجهود الدولية لجمع الليبيين في حوار شامل

الرئيس التشادي، إدريس ديبي، (أرشيفية: الإنترنت).

انتقد رئيس تشاد إدريس ديبي ضعف الجهود الدولية لجمع الليبيين في حوار شامل، واصفا ما يعيشه الشعب الليبي بـ«المأساة غير المقبولة».

قال ديبي، في كلمة خلال منتدى الحوار المتوسطي بالعاصمة الإيطالية روما إنه «عندما تتخذ المبادرات، هنا وهناك، من قبل مختلف الشركاء في منطقة الساحل، دون دعمها، يمكن أن يؤدي ذلك إلى الفوضى، كما الحال في ليبيا».

وأشار إلى أن «المعركة ضد الإرهاب في دول الساحل (تستلزم) تسوية الأزمة الليبية»، معتبرا «الفوضى التي تم تثبيتها في ليبيا، كانت ولا تزال المصدر الرئيسي لزعزعة الاستقرار في منطقة الساحل بأكملها».

وأضاف: «يجب علينا جميعًا، دون حسابات أو أجندة، العمل من أجل حوار شامل يجمع جميع الليبيين»، منتقدا في هذا السياق غياب جهد كبير لتحقيق ذلك.

وأكمل ديبي: «مأساة الشعب الليبي الشقيق غير مقبولة، ولا يمكن السكوت حيال تداعيات هذه الأزمة التي نشهدها كدول مجاورة».

اقرأ أيضا: رئيس تشاد يتهم قوى دولية بعرقلة تعيين شخصية موريتانية مبعوثا أفريقيا إلى ليبيا

وتقول السلطات الشادية إنه منذ اندلاع الأزمة الليبية وعواقبها أصبحت خطيرة على الساحل، بما في ذلك انتشار الإرهاب، حيث خصصت أكثر من 32% من ميزانية الدولة للجهود الأمنية.

وفي 25 نوفمبر الماضي، اتهم ديبي قوى دولية كبرى لم يسمها بـ«عرقلة مسعى الاتحاد الأفريقي لتعيين الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبدالعزيز مبعوثا خاصا إلى ليبيا».

وأكد ديبي مباركة الأمم المتحدة وأطراف دولية مقترح تعيين عبدالعزيز كمبعوث أفريقي إلى ليبيا، في سياق رغبة الأفارقة المساهمة في حل للأزمة الليبية القائمة منذ سنوات، «لكن قوى كبرى أجهضت المسعى».