بومبيو يناقش في المغرب الوسائل الكفيلة بتمكين الليبيين من حل توافقي

بومبيو (إلى اليسار) يصافح وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة خلال زيارته للمغرب. (رويترز)

غادر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، المغرب دون لقاء الملك محمد السادس بعدما أجرى مباحثات مع كبار المسؤولين حول الوضع في ليبيا ومنطقة الساحل وإيران.

وكان من المقرر أن يلتقي بومبيو بالعاهل المغربي الملك محمد السادس خلال زيارته التي دامت عدة ساعات الخميس حيث التقى مع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ومدير الأمن المغربي عبد اللطيف الحموشي ووزير الخارجية ناصر بوريطة وهو ما اثار عدة تساؤلات حول إلغاء مؤتمره الصحفي ولقاءه الملكي في آخر لحظة دون توضيح الأسباب.

وحسب وزارة الخارجية المغربية في بيان لها فإن زيارة بومبيو شكلت «فرصة للتباحث وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك على رأسها الوضع في الساحل».

وفيما يتعلق بالوضع الليبي أكد البيان «تبادل الطرفان وجهات النظر بخصوص السبل والوسائل الكفيلة بتمكين هذا البلد الشقيق من إرساء أسس سلم وأمن دائمين في إطار حل سياسي يتوافق عليه الفرقاء الليبيون بناء على الأسس التي وضعها مسلسل الصخيرات».

كما أشار إلى تسجيل توافق بين وجهات نظر البلدين، حيال منطقة الساحل حيث يعتبر المغرب أن المقاربات الانفرادية قد أثبتت عدم فعاليتها، ويدعو إلى تبني مقاربة شاملة وجماعية قائمة على التنسيق بين بلدان اتحاد المغرب العربي، ودول الساحل وغرب إفريقيا.

وأيضا ناقش الطرفان «التهديد الذي تشكله إيران وحلفاؤها والجهود المبذولة لمواجهة محاولات نشر النفوذ الإيراني في المنطقة بما في ذلك شمال وغرب أفريقيا».

وكان وزير الخارجية الأميركي حل بالمغرب مباشرة بعد لقاء رسمي جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء في البرتغال، وهو ما دفع مسؤولا إسرائيليا لم يكشف هويته إلى الحديث عن وجود وساطة أميركية تدفع نحو إقامة المغرب علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

وحذر المرصد المغربي لمناهضة التطبيع مع إسرائيل (هيئة حقوقية مستقلة) عشية هذه الزيارة استنادا إلى مصادر صحافية من أن الولايات المتحدة «طلبت من أربع دول عربية من ضمنها المغرب إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل».

ورد الناطق الرسمي للحكومة المغربية حسن عبيابة، في مؤتمر صحافي عقب اجتماع المجلس الحكومي، «علاقات المغرب منقطعة رسميا على جميع المستويات مع إسرائيل».

وكان المغرب قد أغلق مكتب الاتصال مع إسرائيل عقب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في عام 2000.

المزيد من بوابة الوسط